أسألكم يا هؤلاء …

 

أسألكم يا هؤلاء …

 

فجأة وفي سنوات قليلة جداً أصبحت المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين قِبْلَة – ويا ليتها قِبْلَة خيرٍ لهم بل هم مِنْ مَنْ يريد إضعافها في دينها ودنياها – أقول قِبْلَةً لشرور الأشرار بقصد محو الخير الذي بها ولا يوجد لغيرها .

       اختصاراً وفي عُجالة ، من يعرف لماذا وبعد أن كانت بلادنا لا يعرفها الكثير أصبحت وفي مدة زمنية قليلة بالنسبة للزمان لا يجهلها محب أو كاره ؟… أهو البترول؟.. البترول موجود في دول كثيرة .. أهي مكة والمدينة ؟.. العالم أغلبه لا يعرف ولا يعترف بقدسيتهما وشرف الكعبة ومسجد الرسول عليه الصلاة والسلام
.. لا بد أن يكون هناك شيءٌ ما لم أتبيّنه إلى الآن وكثيرٌ مثلي عن ماذا جعل العالم (كل ساعة والثانية .. السعودية .. السعودية .. إلخ) .. أنا هنا لا أقلّل من مكانة بلادي ومكانة من يقودها وطبيعة شعبها (الجميلة) .. ولكنّ المسألة زادت وبشكل لا بّد أن يلفت النظر … من يصدِّق وحسب معلومات من جهة رسمية أنه يوجد في العالم عشرات الآلاف من المواقع لا شغل ولا شاغل لها إلا (الحكي) عن بلادنا سلباً أو إيجاباً وأكثرها سلباً وكذباً وحقداً بل.. ويا ليت ذلك الحكي أغلبه واقعي أو على الأقل منصف أو شبه منصف .. إلا أنها حثالات يميناً وشمالاً شغلها الشاغل محاولة النيل .. منّا .. من هذه البلاد والتي – ولو أغلب العالم لا يعرف ولا يعترف – أنها أمّ بلاد الدنيا .. أليس الله سبحانه وتعالى ذكر ذلك في كتابه عندما سمّى مكة أم القرى ؟

       قد يقول القائلون من أجل أنها أمّ الإسلام ومكانه الحصين الأمين لذا فإنّ العداوة هي التي تُحّركُ تلك المواقع من محطات ودُور الإعلام ضدها .. لا بد وأن يكون هذا السبب والذي أريد أن يعرفه .. الكل .. والله المستعان أن يعينها – بلادنا – ومن عليها من مخلصين لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولمستقبل الإسلام وأهله بأن يجعل هذه البلاد بفضلٍ ومنَّةٍ منه تُطْفِئ كل من يريد إطفاء نورك فيها .. اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تكفينا شراً … فينا .. وحولنا .. وتجعل أوضاعنا كلنا كلها إلى غاية رضاك .

ممدوح بن عبد العزيز

كتبت في شوال 1438هـ

نشرت  13 / 1/ 1439هـ

 

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

” أنا لا أمزح “

” أنا لا أمزح “ تلك أماني تمنّيتها .. أوّلها منذ قبل عام ١٤١٤ هـ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *