الرئيسية > الأمير ممدوح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود > أسطر كان ( حقّها ) أن تكون في المقالة السابقة

أسطر كان ( حقّها ) أن تكون في المقالة السابقة

أسطر كان ( حقّها ) أن تكون

في المقالة السابقة

 

       على إثر خوض ثلاثة وفي مُدَد متقاربة ، كتبتُ ردّي عليهم ولو أنه كان متأخراً أكثر من شهرين … نسيت أن أقول أنّ خوض أولئك الثلاثة في حوض من (العفونة) هي أو هو مسكنهم الطبيعي .. لقد خاضوا في دين الله بالجهل كله الذي يسري في دمائهم هم وأمثالهم .. ولم يردّ عليهم أحد .. لذا فإنّي اجتهدت جهدي أرجو الله أن يتقبله ويجعله خالصاً مخلصاً لوجهه فقط .. لا من أجل دنيا وأهلها .. بل من أجل ربّ الدنيا والآخرة وما بها .. ومن أجل طلب عفوه والتقرب إليه .. الخلاصة هاكم الأسطر إيّاها : لقد وصفت (السفيرة عزيزة) العرب على إطلاقهم دون استثناء بأنّهم .. (كيت .. وكات) ممّا هرطقت به جازاها الله بما تستحقه ، وصفت العرب كلهم من أولهم لآخرهم بأنهم .. (كذا وكذا وكذا) .. ومن أراد أن يعرف سيل حقدها على المسلمين والعرب فليرجع للمقالة .. ولم تستثنِ منهم رسولنا العظيم وصحابته وأئمة هذا الدين وكلّ عربي ، حتى أنّها ومن قلّة فهمها وضعف إيمانها وانعدام أدبها لا تعرف هي عنهم إلاّ ما دلّس به ويدلّس إلى الآن ما يُطلقونه على أجدادنا وأجداد كل عربي ممّا يحيك في نفسهم من بغض وحقد لهذه الأمة الإسلامية والتي العرب هم مادّتها .. كما قال أبو حفص عمر رضي الله عنه .

       وساهم (حليفها) ك (بني علمان) بسيل من الحمق عندما قال .. (أنهم – أي العلمانية وأشكالهم – قد صحوا من غفلة .. كان الآخرون .. – ولا يقصد إلاّ أصحاب الصراط السويّ وأتباع رسول ذلك الصراط – .. بأنّهم خطفوا أبناءهم وأبناء الآخرين في أمور مثل زيارات القبور .. وغسل الموتى) … أي مسلم من (الأتباع) لا بدّ له أن يُسلّم لما جاء من الله ورسوله .. ولكن ( ك ) بني علمان يريد هو (وأهل الابتداع) مُشاقّة ما جاء عن الرسول عليه الصلاة والسلام ممّا قد ينطبق عليه قوله تعالى { وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا } 115 سورة النساء … ويقول هذا ( ك ) بني علمان (جاهل باشا) .. نحن كمثل باقي هذا العالم في عرض مقالته (العفنة) .. لا يا ( ك ) نحن المسلمون لسنا كمثل باقي البشر من غير المسلمين ، ونحن في هذه البلاد أحبّ البلاد إلى الله فيها لأخرم أذن ذلك السفيه وأيّ سفيه يجعلنا وبلادنا وما كان فيها من أشرف وأنبل خلقه مساوياً لنتانة هذا العصر وأهله وأعراقه وبلدانه من الفئات الضالة .. حاشا لله يا (أبا جهل) أن نوضع في ميزان واحد مع من قال الله فيهم { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ …} 120 سورة البقرة … وخذها وطر بها إلى أمثالك ممّن هم في بلادنا وفي أوروبا وأمريكا وهند وسند وصين وطين ورافضة .. النسيم في أنوفهم القبيحة يتحوّل إلى عَفَنٍ جارفٍ والتراب تحتهم أطهر من ملء الأرض منهم وكلّ جحور (السفلة) أمثالك الذين يُشوّهون ما جاء عن ربنا ورسولنا ويُطبّلون ويرقصون بكلّ ما يأتي من أكابرهم من شياطين الإنس والجن .. والعياذ بالله منكم ومنهم .. لا يا (أستاذ الجرابيع) .. ويا سيّد من (يطرقع) طرقعة القِرَب المليئة بسوائل تأنف منها كلّ نفسٍ زكية حتى الحيوان وكثير من الحشرات .. بلادنا يا (خائب) ليست مثل باقي العالم ، والحمد لله أنّ وليّ أمرنا منذ أيام قال ما معناه أنّ بلادنا لها خصوصية ليست لأحدٍ في العالم ، وذاك عكس ما تقوله أنت وغيرك من أهل السوء والفجور أنّنا كباقي العالم .. نحن لنا يا (مهظرط) خصوصية ليست موجودة على وجه الأرض .. إنّ أسبقيّتنا بدأ يؤسسها سيد الخلق أجمعين عليه الصلاة والسلام بأكثر من ألف وكذا مائة من السنين .. بلادنا وحكامنا ومن عليها من مواطنين طاهرين من مثل أنجاسكم ولا يفخرون بأمثالكم لهم خصوصية القاصي والداني يعرفها في هذا العالم … إلاّ أمثالك من (حثالة) هذه الأيام .. أيكفيك هذا أم أزيد …..

       وقبل أن أختم بك ويا لك من أن تكون أنت .. (شؤم الختام) .. تتبجّحون أنتم يا أعداء الآخرة علينا ممّن تسمونهم أعداء الحياة بأنّنا : كئيبون .. جامدون … إلى آخر ما تقولون من أوصاف هي والله تليق بأمثالكم .. وأزيد أنا عليها أنّكم تافهون .. حائرون .. ضالّون .. مضلّون .. إمّعات لكلّ شيءٍ وضيعٍ إلاّ ما جاء من السماء .. وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون .. فوالله إنّ الكآبة والهمّ والغمّ هي لباسكم .. وكيف لا وقد وصفكم بها خالقكم وعارفكم … إنّ الله وصف حال المعرض عن دينه بأنّ له معيشةً ضنكاً .. ويا ليت هذا وبس .. وأنّه يحشره يوم القيامة أعمى .. ويا ليت هذا وبس .. وأنّه من أهل النار خالداً .. مخلّداً .. إن كان لا يعجبه دين الله ولا سنّة رسوله .. إن لم يتب . قال تعالى : { وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى (126) وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى (127) } سورة طه . في حين يصف الله سبحانه عباده الصالحين بقوله : { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) } سورة النحل .

       آخر المطاف : عندما يقول كثيرٌ بل (كلّ) بني علمان أنّنا لا خصوصية لنا في بلادنا هذه .. أو بطريقة أخرى أنّ هذه البلد ليس لها خصوصية .. حبّذا لو أنّ مواطناً لم تطأ ما يُغضب الله قدماه .. ولم تُلطّخ بالخيانة يداه .. أقول .. لو يردّ ذلك المواطن العفيف على ذلك (الغير) سَوِيّ بمثل الآتي :

أ – بلادنا يا غير سويّ مُطبّق فيها شرع الله .

ب – بلادنا ينتشر فيها الأمن والإيمان والرخاء والحمد لله .

ج – بلادنا لا يُنكّس علمها في أي بقعة .. رغم أنّ أعلام العالم كلّها .. (تنتكس) لاقترانه بـ لا إله إلاّ الله .

       الآن وقد أفرغت أنا (بعض) ما عندي من بغضٍ لك وأمثالك وأُشهد الله على ذلك وأن يجعل هذا البغض من أجله سبحانه وتعالى .. رداّ على خرابيط يا .. (ظرنمبيط) أنتم تصّدرتم رأسها ووسطها .. وحتى (ذَنَبَها) .. منذ سنواتٍ طوالٍ ، أُتيحت لكم بها كلّ وسيلة مسموعة ومرئية ومقروءة ومكتوبة من قِبَل أمثالكم أو من قِبَل من جَهِلَ بكم أو من قِبَل من لا يهتّم بنا ولا بكم .. أنتم والله كما قال عليه الصلاة والسلام { إِنَّهَا سَتَأْتِي عَلَى النَّاسِ سِنُونَ خَدَّاعَةٌ ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ ، قِيلَ : وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ يا رسول الله ؟ قَالَ : ” السَّفِيهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ } رواه الإمام أحمد .. وكما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه البخاري { دُعَاة على أبواب جهنَّم ، مَن أجابَهُم إليها قذَفُوه فيها } . المعركة دائرة وستدور معكم طالما بي نَفَسٌ إن شاء الله .. راجياً منه سبحانه أن ينصرني ويعزّ كلمته وأهل طاعته وأن يقوّيني ويُرشدني للصواب .. ويُرشد من يشاء من عباده (الضالّين) مثلكم إن شاء .. والآن وقد بدأ القلم يجفّ .. والقرف الذي تزفّونه للناس لا يتوقف .. أسأل الله أن يُهيّئ لهذه البلاد من يوقفكم عند حدودكم والتي والله لو رُفعت للقضاء لجُلِدَ وسُجِنَ و.. (..) أكثركم ….. والسلام على من اتبّع الهدى .

15/7/1438هـ

ممدوح بن عبد العزيز

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

” إلى من غمس نفسه .. في ( وحل ) “

” إلى من غمس نفسه .. في ( وحل ) “          مثلك أصلاً …

3 تعليقات

  1. عبدالله بن عبيد الله بن عطاء

    جزتك الله خيرا
    رد يليق بهؤلاء الذين اختطفوا الإعلام ولا يزالون.
    إنهم خناجر مسمومة تطعن في الظهر
    لا تردعهم آية
    ولا يردهم حديث
    ولا ينهاهم خُلُق
    ويحاولون أن يبنوا أن السواد الأعظم من الناس يؤيدهم على غيهم وهم يعلمون أنهم كاذبون
    نسأل الله أن يهديهم أو يهُدَّهم

  2. عبدالله بن عبيد الله بن عطاء

    جزاك الله خيرا
    رد يليق بهؤلاء الذين اختطفوا الإعلام ولا يزالون.
    إنهم خناجر مسمومة تطعن في الظهر
    لا تردعهم آية
    ولا يردهم حديث
    ولا ينهاهم خُلُق
    ويحاولون أن يبينوا أن السواد الأعظم من الناس يؤيدهم على غيهم وهم يعلمون أنهم كاذبون
    نسأل الله أن يهديهم أو يهُدَّهم

  3. جزاء الله خير لاكن اذا تريد ان تهز اركانهم اكتب مقال فيمن يريدون حرية المراه اعمل مقارنه بين كتبهم المقدسة وأمثاله الله سبحانه وتعالى انه أذى والله سترى العجب وكيف هي نجسة عندهم وكيف في الإسلام طاهره

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *