الرئيسية > الأمير ممدوح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود > ” أفيقوا .. قبل أن تُفيقوا .. في حفرة مظلمة “

” أفيقوا .. قبل أن تُفيقوا .. في حفرة مظلمة “

” أفيقوا .. قبل أن تُفيقوا .. في حفرة مظلمة “

 

الدين والإيمان وشرع الله تراه الآن في مجمله بأيدي (المُلَغْوِصِين) وبأيدي السفهة الجاهلين .. وخذ عندك :

ـــ افتح على (أيّ) محطة عربية واسمع (أيّ) برنامج ديني .. واجعل عندك (شيء) ممّا قاله الله ورسوله .. والله لتجدنّها كلّها إلاّ ما شاء الله (عزبة) لكلّ من هبّ ودبّ دبيب القملة في رأسٍ لم تُغسل في حياتها كلها .. واسمع هذه : راقصة تُقسم بالله أنّها ستدخل الجنّة .. وإن رقصت ولم تتب ، لأنّ الرقص لا يحتاج له توبة فهو فنٌّ جميل .. وأخرى تؤكد أنّها لولا توفيق الله لما أصبحت راقصة (بلدها) الأولى .. وخامساً (وهو من تنابلة مجتمعه في بلدٍ مسلم ، أغلب وقته فاقدٌ وعيه من كثرة السُّكْر .. وأغلب وقته [ دق أصبع للصبح ] ) .. يؤكد أنّه لا يخاف من الموت وأنّه يعلم يقيناً أنّه سيكون في راحةٍ عظيمة بعد الموت ..! …. لقد سمعت بعضها بالمصادفة والباقي أتاني تبرّعاً …

وهذه : أزهريّون يُقسمون بأنّ ابن تيمية ضالٌّ مُضلٌّ وكذلك محمد بن عبدالوهاب .. ومن تبعهم .. وكثيرٌ كثيرٌ ممّا لا يُصدّقه قلبٌ مؤمن ولا عقلٌ يعقل .. حتى أنّ علي جُمعة – فرّق الله جَمْعَهُ إن لم يتب – لعن محمد بن عبدالوهاب منذ سنوات قريبة علناً في محطة هي على شاكلته .

والكارثة والمصيبة العظمى أنّ تلك المحطات والإذاعات والمسموعات والمقروءات من كُتب وجرائد ومجلات فاتحةٌ فمها على آخره لالتهام كلّ ما لا يُرضي الله ورسوله ثمّ إخراجه من دبرها وتوزيعه على البُسطاء .. بل وغير البُسطاء .. والله إنّي لأعرف من معه دكتوراه واثنين وخرّيجي أكبر جامعات وأصحاب مراكز عُليا .. عُليا عندنا وفي بلدانٍ غيرنا .. لا يفقهون من قول الله ولا رسوله إلاّ .. (الدين يُسر، أحمد بن حنبل مُتشدّد ، ابن تيمية لا يفهم ، محمد بن عبدالوهاب ضالّ) .. لا يحتاج الأمر أن أؤكد أو أُثبت بأنّ : العلمانية بل واللادينيّين ، بل وفي وقتٍ ما كانت الرافضة ، قد وجدوا أنفسهم في راحةٍ وأمانٍ (للتعبير) عمّا في أنفسهم على نمط ووزن ووجهة نظر ذلك الضالّ المضلّ أسود الوجه في الدارين – إن لم يتب – طارق السويدان عندما قال :(من حق كلّ إنسان أن يُعبِّر عما يريد واختيار الربّ الذي يريد والدين الذي يريد ، بل من حقه الاعتراض على الإسلام بل على النبي صلى الله عليه وسلم بل حتى الاعتراض على الله سبحانه وتعالى) 

https://www.youtube.com/watch?v=xhfITQtSVj8

… ولا أحد وقف في وجهه إلى الآن إلاّ أُناس عدد نصف أصابع اليد الواحدة ، والآخر والذي هو يُسمّى عدنان إبراهيم وعندي اسمه الذي يليق به هو (عدمان البهيم) يقول : (أنّ هناك عيوب في خلق الإنسان وأنّ الله قد أخطأ).. 

https://www.youtube.com/watch?v=WDDaPwUOqlE

….. يامسؤولون .. يا قوم .. يا أهل حلٍّ وعقد .. يا علماء .. يا طلبة علم .. يا كلّ من يدبّ من المؤمنين على أرضنا .. أرض الإسلام الأول النقيّ الصحيح والإيمان الذي كادت الملائكة تُصافح أصحابه في الطرقات .. والصلاح الذي تراه مرسوماً رسماً في وجوه وأخلاق وتعامل .. أُناس ملأوا أرضنا منذ الأجيال الثلاثة المفضلة ومن تبعهم وإن بدأوا يقلّون ويقلّون إلى أن وصلنا إلى أن يُهاجَم دين الله في بعض جرائدنا ولا تتحرك شفاه ولا تدمع عين ولا ينطق من عنده علم وحميّة .. أبداً .. أبداً … وأروني .. يا الله أروني من كان على غير ما ذكرته .. في هذه السنوات العجاف لا يوجد من (يُناطح) أولئك الفسدة المفسدين والذين وجدوا مناخاً للأسف (عامّاً) كي يبيضوا ويُفرّخوا ويُفقّسوا وينمو وينتشروا ….. و (الكلّ) إلاّ من رحم ربي يتفرّج .. ولا حتى (يتمعّر) وجهه ولا ينتفض بدنه ولا ينطق فمه ولو .. (ببصقة) في وجوه أولئك القوم الذين انتشروا عندنا انتشار البعوض في المستنقعات .

إنّ هذا الزمن الذي نعيشه الآن كمسلمين .. لو نَظَرَ أحدهم و نَظَّرَ بأنّه زمن عزّة وعلوّ .. فهذا أظنّه قد باع عقله بأبخس الأثمان .. أمّا من يظنّ أنّه زمنٌ عاديّ وأنّ أكثر المسلمين أيضاً عاديّون فيه وليسوا (عَادُون) .. لا أظنّه يفهم .

آياتٌ كثيرة تتحدّث أنّ أكثر النّاس لا يفقهون وفي غفلة .. هذا كلام ربّنا ، ومن لا يُصدّق المصحف بيننا … حال المسلمين الآن وعددهم قد تعدّى المليار وثمانمائة مليون يُذكّرني بآيات الله سبحانه وأحاديث رسوله عليه الصلاة والسلام والتي لو لم تنطبق عليهم الآن تمام الانطباق فوالله لما ذكرتها . قال تعالى :{وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ}آية 71 سورة المؤمنون . وقال تعالى :{وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ}آية 116 سورة الأنعام … أمّا رسولنا عليه الصلاة والسلام فيقول أنّه في يوم الحساب :{ يقول الله يا آدم ، فيقول : لبيك وسعديك والخير في يديك ، قال : يقول أخرج بعث النار ، قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فذلك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها ، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ، فاشتد ذلك عليهم فقالوا : يا رسول الله، أيّنا ذلك الرجل ؟ قال : أبشروا ، فإنّ من يأجوج ومأجوج ألفاً ومنكم رجلاً ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة ، قال : فحمدنا الله وكبَّرنا ، ثم قال : والذي نفسي بيده ، إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة ، إنّ مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود ، أو كالرُقْمة في ذراع الحمار }رواه البخاري ومسلم  . ولا يُمكن لمن هو صاحب هوى وكبائر وجهل أن يكون له واحد في الألف من حظٍّ مثل حظّ أتباعه عليه الصلاة والسلام إلاّ أن يتوب أو يتوب الله عليه في الآخرة .

… والآن نسمع ونقرأ ونرى ونُشاهد من يُحاول ربط الأمّة خاصةً بلادنا هذه من عرقوبها ربط الشاة والإجهاز بكلّ الطرق على ما تُدين الله به من (مفهوم شرعيّ) .. لا يُطيقه أمثال أولئك النكرات … فمن لا يُصدّق فَلْيُشرّف ويُشاهد ما تعجّ به الساحة والمجتمعات من تخلّفٍ شرعيٍّ شديد ،لا يكاد يخرج أحد تلاميذ إبليس إلاّ ويجرّ وراءه آخر .. أو (آخَرَة)!

عبده خال – والذي يُسميه كلّ ذي بال بأنّه عبده ضالّ–يدعو الله بإحدى مقالاته العلمانية والتي تُطالب وبشدّة بسياقة المرأة للسيارة .. ويسوق هو وغيره من الأسباب والشواهد .. (والخرابيط) والتي مهما زيّنوها وصدّروها تزيين الشيطان وتصدير جنودهم فإنّها لن تُنجيهم عند الله من وعيدٍ شديدٍ لكلّ من يصدّ عن سبيل الله ويتحالف مع إبليس وجنوده لمحاربة جنود الله ورسوله عليه الصلاة والسلام – إن لم يتوبوا – .. فسواءً طال الزمان أو قَصُر الخزي والخيبة والخسران والخذلان والخراب لاحقٌ بهم –عافا الله منه كلّ من ألقى السمع وهو شهيد –لا محالة في الآخرة أيضاً إن لم يتراجعوا عن مخالفة الله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم ويُبيّنوا ، أمّا الدنيا قد يأتيهم العذاب فيها أيضاً .. بل هو – أي العذاب – ينام معهم ويصحو سواءً شعروا أم لم يشعروا ، وحياتهم كلّها مبنيّة على غضب والعياذ بالله ، وكيف لا يكون ذلك وهم يحاربون الله حروباً لم تَعُد حروب مجالس و (طق حنك) بل هي (مجاغة) كُتّاب نذروا أنفسهم بمناصرة إبليس وكلّ من هو على شاكلتهم من مناصرين لدعوتهم (النورانية) الماسونية والتي أصولها قد ترجع إلى (السامريّ) .. أتذكرون السامريّ .. أتعلمون من هو ؟ اقرأوا في سورة طه من آية (85) إلى آية (98) . وقال تعالى :{… كُلَّمَا أَوْقَدُوْا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِيْنَ }آية 64 سورة المائدة .

الحرب والمعارك ما بين جنود الله وجنود الشيطان بدأت قبل أن يطأ الإنسان الأرض ولن تنتهي – حسب ما نؤمن به كمسلمين من الكتاب والسنة – إلاّ عندما تُغلق العين وتخرج الروح … بل إنّه وعند خروج الروح قد يُفتتن المؤمن .. أسأل الله لي ولأهلي ولمن أعرف وأحبّ من المؤمنين ولكلّ مؤمن أن يُنجينا الله منها ومن كلّ فتنة قبلها وعذابٍ بعدها إلى أن نلقاه وهو راضٍ عنّا كلّ الرضى .

.. ويا قوم أفيقوا قبل أن يأتيكم العذاب من حيث لا تشعرون . قال تعالى :{ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُون (٥٥) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ الله وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِيْن (٥٦) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ الله هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ المُتَّقِين (٥٧) أَوْ تَقُولَ حِيْنَ تَرَى العَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ المُحْسِنِيْن (٥٨)}سورة الزمر .

الخميس 1/8/1438هـ

ممدوح بن عبد العزيز

حسب تجربتي :

– إن أوجعتك المعدة أوجاعاً مستمرّة وقال الأطباء بها .. وبها .. استعمل قشر الرمان مع العسل . (وصفة الملك فيصل ملك المملكة العربية السعودية)

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

ملاحظات عامة

ملاحظات عامة           حبذا ولو إذا تم مواجهة مع أولئك المجرمين على أن يحرص …

6 تعليقات

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله الذى جعل الدينا معبر للاخرة ولم يجعلك من اهلها
    ليت

  2. نشهد الله على حبك فى الله ياشيخنا

  3. حياكم الله ونفع بكم سمو الأمير
    بارك الله فيكم سمو الأمير وهي تحية جزائرية أزفها إليكم.
    يا شيخ كما قيل لا يضر السماء نباح الكلاب فأنتم بينهم غيرتكم على هذا الدين أما أمثال الرافضي طارق السويدان المتهالك وزمرته فهؤلاء ليس لهم وزن ولربما الراقصات اللواتي دكرتموهن أفضل منه بكثير – على رغم معاصيهن وفجورهن – عافانا الله وإياكم واخواننا الذين يدينون الله بما شرعه وسنه نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
    هذا حال الديمقراطيين فهم عندنا في الجزائر لا تكاد تجد موضوعا يتعلق بالسنة إلا وولجوا فيه بالاسقاط وهم في الحقيقة يسقطون أنفسهم وهم لا يشعرون وإذا خاطبتهم بالسنة والشرع قالوا هؤلاء الوهابية والدين الجديد.
    ولكن الله ناصر دينه وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ولو كره هؤلاء المرتزقة وأسيادهم
    وأزيدكم أن الخوان المفلسون هم سبب كل بلية تصيب المسلمين كيف لا وهم حمير للرافضة أخزاهم الله ولعنهم وهم في ذاتهم حمير لليهود فلا عجب فهذا من ذاك والقوم يتفقون على هدم السلفية ﻷنها شاءوا أم أبوا مبينة للسنة والدين الصحيح. فإلى الله المشتكى وهو المستعان على ما يبيتون.
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.
    وكتب رياض رباحي من الجزائر.

  4. جزاك الله خيرا على الموضوع الرائع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *