أقول …

أقول …

 

       … الجهل في بيوت الله ومِنْ أكبرها قبلة الأرض ومَنْ عليها مِنَ المسلمين .. يزيد ولا ينقص مع الأسف ، وكم مَنْ تكلّم عن ذاك الجهل وضرورة العمل على إزالته تدريجياً مراراً وتكراراً مِنَ مُتأثّرين مِنْ خَلْق الله وقلوبهم تعتصر مِنْ أوضاعٍ في الحرم وإن كانوا لا يُعدُّوا على .. (إصبعين) ! قال الناصحون وهم قلّة شديدة أنّ الحرم المكّي عظّمه وشرّفه وكرّمه الخالق عزّ وجلّ في عدّة مواطن مِنْ كتابه الكريم ورسوله الأمين في سنّته الطاهرة ، ويُقسم على ما قاله بأنّ النساء يكدْن أن يلحقن بالرجال بالعدد .. وأنّهنّ سافرات وفي الغالب متبرّجات .. وأنّهنّ يزاحمْن الرجال في كلّ مكان حتى أنّهنّ كنّ ومنذ أشهر قريبة يُصلّين صفوفاً أمام الرجال والرجال مِنْ خلفهنّ ! غير أنّ الحال تبدّل قليلاً وأعتقد أنّه مِنْ ضغطٍ مِنْ خارج الحرم أُبْدل إلى أن أصبحن قلّة تقريباً ، ولكنّ المطاف وما أدراك ما يجري في المطاف مِنْ مزاحمتهنّ الشديدة جداً ، ولو أنّ الإدارة في الحرم تركت (الجسرين المعلّقين) والذَّين كانا مِنَ الممكن أن يُتركا للنساء وللعجزة ولكنّ الظاهر أنّ (الخلط) وصل إلى أشواطٍ في بلادنا لا يُستهان بها ، حيث لا أرى أنّ شعرة واحدة تتحرّك وتقوم بعملٍ (شرعيّ) يَحُدّ من تلك (المعيبة) والتي لم أرى ولم أسمع في مطلق حياتي كلّها مخالفة (عيني عينك) شرعيّة وطامّة مِنْ طوامّ تحدث في أطهر وأشرف مكانٍ وتُزعج كلّ مَنْ في قلبه ذرّة .. (عقل) .. وهناك طامّة أخرى لا أدري أيّهما أشنع : الاختلاط في المطاف وفي كلّ مكانٍ داخل ذاك المكان الشريف أم أنّ الإمام أصبح الآن يؤمّ المأمومين مِنْ خلفهم ..! وللحديث إن شاء الله بقيّة .

 

12 / 5 / 1439 هـ

ممدوح بن عبدالعزيز

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

تصحيح وتوضيح

تصحيح وتوضيح   انتشر مقطع صوتي في بعض المواقع الإلكترونية ، للملك سعود – يرحمه …

2 تعليقان

  1. صدقت ورب الكعبة يا فضيلة الشيخ الأمير

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خير
    ووفقك الله لكل ما فيه خير لبيتي الله الحرام مكة المكرمة والمسجد النبوي الشريف وزادك لنصيحة كل مخطىء و رد الخطأ و توضيح الطريق الصحيح في كل ما يرضي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ودرع كل فاسد ومفسد أسعدك الله ووالديك وآل بيتك وجزاكم الفردوس الأعلى و ثبتك على الحق والتقوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *