الرئيسية > مقالات وردود > أما زلت مجلوطًا يا عبده خال؟

أما زلت مجلوطًا يا عبده خال؟

يبدو أن عبده خال لم يتعظ بعد من الجلطة التي أصابته قبل عامين ونيف! ولا يشك أي خبير يطالع ما يكتبه عبده خال وبخاصة مقالته التي كتبها مؤخرا بعنوان “أشياء تسير خلف خلاف” نقول لا يشك الخبير بأن خال يعاني من جلطة لم تُعالج بعد وآثارها بادية فيما يكتبه.

لعلنا نسجل هنا ملاحظة مهمة للمختصين ولمن يهمه الأمر وهذه الملاحظة تدلنا على عَرَضٍ لمرض خطير، والعَرَضُ هنا هو الحساسية المفرطة تجاه خصوصية المملكة العربية السعودية، هذه الحساسية هي التي تدفع البعض لهرش أقلامهم وألسنتهم والعبث بها وإنكار خصوصية بلاد الحرمين الشريفين.

يا عبده أنت تعاني جلطة خطيرة لن تذوب ولو بسبعين حبة من الإسبرين! والمسلمون يعانون من هذيانك بسبب هذا المرض الكامن فيك.

دواءك يا عبده في الكتاب والسنة، وعليك أن تقتنع بخصوصية السعودية وتسلم وتخضع للواقع الذي يقر به كل شخص سليم القلب والعقل من الجلطات واللوثات.

إن منع وتحريم الموسيقى والغناء وتصوير التماثيل ورسم ذوات الأرواح وتحريم السينما هي أحكام شرعية قبل أن تكون مظهرا من مظاهر خصوصية البلاد التي تحتضن الحرمين الشريفين.

 

خاتمة

قال تعالى (أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ)

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

الأقصى.. القضية الكبرى

في خضم هذه الأحداث العظام والخطوب الجسيمة التي تحدق بالأمة الإسلامية التي نخرت في جسدها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *