الرئيسية > صور كتب > أين الرحمة الإلهية في الحدود الشرعية ؟

أين الرحمة الإلهية في الحدود الشرعية ؟

بفضل الله وتوفيقه تم صدور بحث مطبوع لي في معرض القاهرة والرياض :

بعنوان : ( الرحمة والحدود : أين الرحمة الإلهية في الحدود الشرعية ؟ )

والكتاب أحسبه مهم في الرد على :

١- الملاحدة ؛ حيث يطعنون كعادتهم في أفعال الله ، كقولهم ( لم فعل كذا ولم يفعل كذا )
ومنها تشريعه للحدود من قطع وجلد ويرون منافيتها للرحمة الإلهية اللائقة به إن كان هناك إله .

٢- النصارى ؛ حيث يطعنون في رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ويتهكمون في وصف القرآن له بأنه ” رحمة للعالمين ” وهو يقطع أطرافهم ويجلد ظهورهم .

٣- غلاة العلمانيين الذين يستخدمون ورقة الحدود لترويع الناس من تحكيم الشريعة .

٤- بعض وسائل الإعلام الغربي التي تحاول التصدي للتمدد الإسلامي في أروبا – المتمثل في الزيادة المخيفة لنسبة المسلمين – عن طريق تشويه الإسلام باختزاله في الحدود .

٥- بعض المنظمات الحقوقية الإنسانية المتشددة في موقفها ضد ” الحدود ” وقد يكون أحد أسباب تشددها عدم وقوعها على الصورة الصحيحة المتكاملة التي تجمع بين الرحمة والحكمة .

# الجديد في البحث :

يختلف البحث عن الدراسات السابقة في نقاط :

انشغلت البحوث السابقة بمحاولة إثبات الحد الشرعي الذي تم التشكيك فيه أو نفيه واستطردت كثيرا في ذكر الشواهد القرآنية والحديثية وأقوال العلماء في ذلك ، كما انشغلت بمقارنات اجتماعية واحصائيات جنائية بين تطبيق الحدود على المجتمعات من عدمها ، كما أطال بعضها في الكلام الإنشائي مع شح كبير وفي النصوص , والدراسات التي تحدثت عن الرحمة اكتفقت بالأخبار المرفوعة دون التطرق لآثار الصحابة والتابعين إلا نادرا .

والبحث هنا : لم يهتم باثبات الحدود لمن ينكرها بل بيان وجوه الرحمة فيها , وأحسب أنه أضاف الآتي :

أ- جمع طرق الأحاديث والاستفادة من الزيادات الصحيحة والتي تحوي نقاط مهمة في الرحمة .
ب – ذكر الآثار عن الصحابة والتابعين في تطبيقاتهم الرائعة والمذهلة لمبدأ الرحمة في الحدود
ج- التفصيل في المراد بآية : ( ولا تأخذكم بهما رأفة ) وأقوال السلف مسندة في ذلك .
د- التحقيق السندي والاعتناء بالأخبار والآثار الصحيحة والمعتبرة والمقبولة دون غيرها مع اهتمام بالشواهد .

شبكة الرد الالكترونية

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

جماعة الاخوان المسلمين

بحث علمي موثق بالنقول فيه عرض أصول اعتقاد الجماعة مع مناقشة ونقد هذه الأصول وبيان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *