( أيّها الضالّون المُضِلُّون)

 ( أيّها الضالّون المُضِلُّون)

 

        .. كلّ من هبّ ودبّ الآن .. وكلّ من قرأ سطر أو سطرين في أيّ موضوع شرعي لَبِسَ لباس علمٍ وفقهٍ مزيّف لا أصل له ولا حجّة عنده .. وأنتم يا فقهاء .. (الزفّة) ممّن ركب موجة (خرخرة الثعالب) والتكتّل ضدّ السلفية ، تعالوا إلى كلمةٍ سواء بيننا وبينكم .. نعم بيننا وبينكم نحن السلفية وأنتم .. والله لا أدري من أنتم إلاّ أنّكم لستم على صحيح الكتاب والسنّة .. على كلٍ أتحدّاكم وعلى رؤوس الأشهاد أن تأتوا بكلمةٍ لا تتفق مع الكتاب والسنّة من قول أيّ عالمٍ سلفيٍّ منذ الأئمة الأربعة وإلى هذه الساعة .. (أقول قولاً صحيحاً وليس تدليساً .. كعادتكم أيّها الضالّون) ، وإن لم تستجيبوا في هذه الحياة فابشروا بالخيبة والخسران يوم الوقوف بين يديه سبحانه عظم شأنه ، وليتهيّأ منكم ممّن يضرب السلفية بأسواط الباطل وأصوات الكذب .. أقول فليتهيّأ إلى المحاكمة والتي ليس أكبر منها ولا بعدها محاكمة أبداً والتي والله ثمّ والله الخصم فيها الله ورسوله والخاسر الخائب هو من كذب عليهما .

وأُشْهِدُ الله أنّ السلفية أصدق الصادقين في اتباعهم لكتاب الله وسنّة رسوله .. وهم بالتأكيد سيكونون خصومكم أمام الله في كلّ فِرْية ترتكبونها وتنعقون بها ضدّهم . كلّ ما قام منكم أحدٌ وجلس طعن في ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب وابن باز دون أن يُثبت ذلك (الطاعن) كلمةً واحدةً ممّا يتشدّق به ضدّ السلفية .

       نحن السلفية وبفضلٍ من الله ونعمة نرفع أصواتنا عاليةً بأنّنا نسير قدر استطاعتنا على كتاب الله وسنّة رسوله ، ولا يخرج حرفٌ من عند كُبرائنا في السابق أو الآن إلاّ بتلك الحدود ، وكبشر إن أخطأ فخطأه مردودٌ عليه ومن ذا الذي لا يُخطئ ، وفي كلّ الحالات فإنّ المخطئ منّا يعود ويُبيّن ويعتذر .

       أنتم بالتأكيد جبناء لن تواجهوا السلفية في مناظرةٍ علنيةٍ تأتون بأكبر حججكم ضدّ السلفية وتأتي السلفية .. بضلالكم وظلامكم وظلمكم .

       يا مسلمين اشهدوا أنّ السلفية ومنذ أن خرج عليهم من يظلمهم زوراً وبهتاناً .. بل من قد ظلم نفسه بكذبٍ أضاع فيه وبعده أُمم وترك أكثر الأمّة يتخبّط في ظلمات ، أقول اشهدوا أنّ السلفية تريد توضيح موقفها وما عندها وما عند غيرها من الفرق الضالّة .. ولكن لا أحد يتقدّم للمناظرة والمكاشفة ولن يتقدّم أحدٌ والله أعلم .

       وأنتم يا كبراء مقدّمي البرامج في مصر الإسلام والعروبة .. وليس الغشّ (والخروبة) هل تتجرّأون الآن لقراءة هذه الرسالة ومن ثَمَّ تقبلوا التحدّي ..؟ .. انظروا يا شعب مصر المؤمن والذي نرجو من الله أن يسير على نهج ما أنزل الله على رسوله فيما يُقدّمه أولئك الجهلة من كبار المتحدّثين من برامج غسلوا بها للأسف أدمغةً كانت سليمة وأظلموا قلوباً كان وهج الخير والسلفية يسطع داخلها ، وغشّوكم واستجهلوكم وأوهموكم أنّ السلفية فرعٌ من الإخوان ..! .. أنا ومن مثلي نتحدّاهم هم والإخوان مرّةً واحدةً في مناظرةٍ عادلةٍ أُفوّض بها الشيخ الدكتور محمود عبدالرازق الرضواني ، بل يفوّضه كلّ سلفيّ مخلص بأن ينازلكم وقتما تشاؤون ، شريطة أن يكون ذلك عنده في محطة البصيرة .

       يا هذه الدنيا ومن عليها مِنْ طَالِبِ حقّ .. اشهدوا .. قبل أن تشهد عليكم أعضاؤكم أمامه جلّ وعلا يوم القيامة .

3/2/1439هـ

ممدوح بن عبدالعزيز

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

.. يا .. خا .. سرجي

.. يا .. خا .. سرجي          قرأتُ (غثاءً) لك منذ عشرة أيام أو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *