الرئيسية > الرد على الفرق والأحزاب > “الإخوان المسلمون” صناعة صليبة، فلا تتعجبوا من حملتهم الشرسة على العلماء

“الإخوان المسلمون” صناعة صليبة، فلا تتعجبوا من حملتهم الشرسة على العلماء

“الإخوان المسلمون”

صناعة صليبة، فلا تتعجبوا من حملتهم الشرسة على العلماء، إذا لم يوافقوهم على نشر مؤامراتهم في بلاد المسلمين.

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وبعد:
فإن للإخوان المسلمين علاقة بأعداء الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم، وقد ذكر الشيخ أحمد شاكر نصيحة للملك عبد العزيز رحمة الله عليهما قال فيه: (حركة الشيخ حسن البنا وإخوانه المسلمين الذين قلبوا الدعوة الإسلامية إلى دعوة إجرامية هدّامة، ينفق عليها الشيوعيون واليهود كما نعلم ذلك علم اليقين) ا.هـ
فتأمل في قوله رحمه الله: (ينفق عليها الشيوعيون واليهود كما نعلم من ذلك يقينًا).
فهل سيقولون عن الشيخ أحمد شاكر إنه جامي أو مدخلي وهو قد مات قبل قرابة ستين عامًا ؟!
وقد وجدنا ما يشهد لعلاقة “الإخوان المسلمين” بأعداء الإسلام:
أ) ـ قال علي عشماوي في “التاريخ السري للإخوان المسلمين”:
(بدأت أراجع جميع أعمال الإخوان والتي كانوا يعتبرونها أمجادًا لهم بعد معرفتى بعلاقات العمالة والتبعية من بعض قادة الإخوان للأجهزة الغربية الصهيونية، والتي أكّدها لي المرحوم الأستاذ سيد قطب من أن عبد الرحمن السندي والدكتور محمد خميس – والذي كان وكيل للجمعية فى عهد الأستاذ حسن الهضيبي – وأن أحد أصحاب المطابع الكبرى والذي كان أحد كبار الإخوان وكان عميلاً للمخابرات الإنجليزية) ا.هـ
ب) ـ وقال علي عشماوي:
(ثم تبين أن الهضيبي كان قد أقام مفاوضات خاصة مع الإنجليزي مع “مستر إيفاتر” وتنازل فيها تنازلات شديدة، وقد قامت الحكومة بنشر هذا الأمر رداً على هجوم الإخوان على الاتفاق المبرم بين الحكومة والإنجليز) ا.هـ
ج) ـ اعترف سيد قطب أن سفارة بريطانيا في مصر كانت مقرًا للعديد من اجتماعات التنظيم وأعضائه.
د) ـ جمال البنا – شقيق حسن البنا مؤسس تنظيم الإخوان – ظهر في “قناة دريم”، واعترف بعلاقة حزب الإخوان المسلمين بالمخابرات البريطانية.
هـ) ـ كبار قيادات التنظيم الإخواني بأجنحته السياسية والجهادية – في عالمنا العربي – إذا قرر إعلان التمرد والخروج على الدول الإسلامية، لا يجد بلدًا يضمّه ويحميه سوى بريطانيا، كمحمد سرور زين العابدين، وسعد الفقيه، ومحمد المسعري، وأبي قتادة الفلسطيني، وهاني السباعي، وأمثالهم، يحصلون على لجوء سياسي هناك، ويحصلون على تأمين السكن والسيارة والمعيشة، فما سر هذا الاهتمام والاحتضان ؟!.
وقد ذكر نبيل نعيم – أحد مؤسسي تنظيم الجهاد في مصر – في مقابلة تلفزيوني في “قناة الشاهد” / “برنامج وجهًا لوجه” أن ضريبة استقرارهم في بريطانيا وغيرها – من بلاد أوروبا – هو رفع تقارير إلى المخابرات الغربية عن هذه الجماعات.
و) ـ قال الدكتور إبراهيم المطلق: (أتذكر في عام 1415 هـ دعيت لمأدبة عشاء على شرف عدد من قياديي الإخوان المسلمين في السعودية، ومن يتزعمون الدعوة للإصلاح في مجتمعنا، وكنت حينها مجهول الهوية، أعني لست محسوبا على تيار معادي أو خصم لهم، فلفت نظري أن أحدهم – وبعد مأدبة العشاء – يقول للحضور: “من لديه وثائق تدين الدولة فليسلمها لي، كي أبعث بها لبعض المؤسسات الحقوقية في بريطانيا تنشر هناك كي نحرجهم”) ا.هـ
ز) ـ كتب المهندس خيرت الشاطر مقالًا في “صحيفة الجارديان البريطانية” أكد فيه للغرب أنهم لا يجب عليهم أن يخافوا من الإخوان المسلمين. قائلًا: (نجاح الإخوان لا يجب أن يخيف أحدًا، فنحن نحترم حقوق جميع الجماعات السياسية والدينية).
ح) ـ ذكر الكاتب محسن محمد في كتابه: “من قتل حسن البنا؟” أنه قد حصل لقاء بين “السير والتر سمارت” المستشار الشرفي للسفارة البريطانية، مع وكيل وزارة الداخلية المصرية حسن باشا رفعت أفاد وكيل الوزارة بأن معلوماته تقول إن الأستاذ البنا قد تلقي إعانات مالية من الإيطاليين والألمان والقصر‏، وقد نقل الأستاذ محسن محمد هذه المعلومات وغيرها عن وثائق أرشيف “الخارجية البريطانية‏”.‏
ط) ـ تحدث “مارك كيرتس” في مقابلة عن العلاقات بين لندن و”الإخوان المسلمين” ذكر فيها أن بريطانيا بدأت تمويل جماعة “الإخوان المسلمين” سرًا في عام 1942م، أي: في أيام حسن البنا.
وسألته صحيفة “الشرق الأوسط” قائلة: (هل من وثائق تدعم الادعاء بأن التمويل البريطاني لجماعة “الإخوان المسلمين” في مصر بدأ في أربعينات القرن الماضي؛ وأنه خلال العقد التالي كانت بريطانيا متواطئة مع الجماعة لاغتيال عبد الناصر ؟
فأجاب: (نعم، يوثّق الكتاب ملفات بريطانية سرية تم الكشف عنها، والتي تبين أن بريطانيا بدأت تمويل جماعة “الإخوان المسلمين” سرا في عام 1942م.
ي) ـ وهناك كتاب آخر وهو “لعبة الشيطان” للكاتب الأمريكي “روبرت داريفوس”، ذكر فيه أن بريطانيا عقدت عدة صفقات – عقب الحرب العالمية الأولى – مع أبرز رؤوس “الإخوان المسلمين” كحسن البنا وغيره.
ك) ـ كتب الكاتب / سامي الزبيدي مقالًا قال فيه: (منذ أول ثلاثينات القرن الماضي ارتسمت علامات الاستفهام حول علاقة سفارة بريطانيا العظمى بتأسيس “جماعة الإخوان” الذين كانوا يرغبون في أن يكونوا القائمة الرابعة في الكرسي المصري الذي لم يكن ليستقر متأرجحًا بين ثلاث قوائم هي: القصر والوفد والسفارة البريطانية، فكان تأسيس “الإخوان” ضروريًا ليستتب الأمر للبريطانيين في مواجهة الوفد والقصر في قاهرة المعز).
ل) ـ كتب سمير ريحان قائلًا: (اتهم “كين لفنجستون” عمدة لندن جماعة “الإخوان المسلمين” بتلقي تمويل مالي من جهاز المخابرات الخارجية البريطانية (MI6)، ودافع في ذات الوقت عن السماح للشيخ يوسف القرضاوي “رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بزيارة بريطانيا”، ووصف عمدة لندن جماعة “الإخوان” بأنها “مثلت تهديدًا وخطرًا حقيقيين لنظام الرئيس جمال عبد الناصر في حقبتي الخمسينات والستينات، بما تلقته من تمويل مالي من المخابرات البريطانية) .هـ
م) ـ كلّف الرئيس الأسبق “كارتر” مرشدهم الأسبق عمر التلمساني بمهمة خاصة وهي السعي للإفراج عن الرهائن الأميريكيين في إيران.
ن) ـ يرسل الرئيس السابق محمد مرسي رسالة إلى “شيمون بيريز” يقول فيها: (عزيزي وصديقي العظيم). وختمها بقوله: (صديقكم الوفي).
وقد ذكر في الرسالة أنه يلتزم بجميع الاتفاقيات التي وقعتها مصر مع إسرائيل سابقًا.
س) ـ استلم مرسي ما يقارب (8) مليار دولار من أمريكا مقابل تسليم (40 %) من أرض سيناء يفتحها لانتقال تنظيم حماس إلى سيناء، وهذه الأموال استلمها خيرت الشاطر ، بينما عرض (80) مليون مليار على حسني مبارك للقيام بنفس العمل فرفض العرض.
وأكده نبيل نعيم – أحد مؤسسي تنظيم الجهاد في مصر – في مقابلة مع برنامج وجهًا لوجه في “قناة الشاهد”، وقد ذكر نبيل نعيم أن أميركا عرضت على حسني مبارك مبلغ وقدره ثمانين مليار دولار – عشرة أضعاف ما عرض على الإخوان المسلمين – مقابل التنازل عن بعض سيناء، فرفض حسني مبارك هذه الإغراء.
تعرض ثمانون مليار على حسني مبارك فيرفض، وتعرض ثمانية مليار فقط على مرسي فيوافق.
ولذلك كله لا نستغرب من دفاع جون كيري عن الإخوان المسلمين وهو أمريكي يميني متطرف. بل لا يستغرب من تعاطف أمريكا مع الإخوان المسلمين، وتوتّر العلاقة بينها وبين نظام ما بعد مرسي.
ع) ـ أعلن الإخوان المسلمون عن نائب نصراني للرئيس مرسي وهو “سمير مُرقص”، والله تعالى يقول: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا). وهذا الأمر لم يفعله واحد من الرؤساء الثلاثة الذين قبله، لا عبد الناصر في الاتحاد الاشتراكي، ولا السادات ولا مبارك في الحزب الوطني، وفعله مرسي في حزب الإخوان المسلمين.
ف) ـ أراد الإخوان المسلمون تسهيل بناء الكنائس للنصارى، وذلك بسن قانون عام، بعد أن كانت مسألة بناء الكنائس بيد رئيس الجمهورية فقط منذ زمن العثمانيين.
ص) ـ وجه عصام العريان دعوة ليهود مصر الذين انتقلوا منها أن يعودوا إليها.
ق) ـ تعاون جماعة “الإخوان المسلمين” مع المنظمات الغربية – عندنا في اليمن – في الدعوة إلى الرياضة النسوية والمنع من ختان الإناث ونحوهما.
ولعل الإخوان المسلمين سيقولون: “لا يوثق بهم في شيء مما كتبوه عن “الإخوان المسلمين” لأنهم إما نصارى أو يهود”، وجوابنا عليهم: كيف نستهين بكلام الشيخ العلامة أحمد شاكر – رحمه الله – والعلماء هم شهداء الله في الأرض، قد ارتضى الله شهادتهم على وحدانيته، فكيف لا نرضاها فيما دون ذلك ؟! وقد تقدم كلام الشيخ العلامة أحمد شاكر، وكيف أنه متيقن من ذلك. وماذا نفعل باعتراف سيد قطب وإقراره بذلك ؟.
وماذا نقول بكلام علي عشماوي ولاسيما وأنه كان من الإخوان المسلمين؟.
واعتراف جمال البنا شقيق حسن البنا، وأحد أعضاء جماعة الإخوان المسلمين السابقين؟ فمثل هذه الشهادات والاعترافات لا يمكن لعاقل أن يهملها.

?كتبه

أبو عمار علي الحذيفي

Print Friendly

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

هل كان جهيمان «محتسباً»؟!

طرح تركي الدخيل سؤالا سمجا قال فيه (هل كان جهيمان «محتسباً»؟!) ثم راح الدخيل يحاول …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *