الرئيسية > مقالات وردود > الاخوان : جماعة تخرب وتفجر وجماعة تندد وتستنكر

الاخوان : جماعة تخرب وتفجر وجماعة تندد وتستنكر

بسم الله الرحمن الرحيم

1– انكشاف أمر دعاة الوسطية المزعومة الذين ساروا برهة من الزمن على ما رسمه لهم أحد رموز جماعتهم – جماعة الإخوان المسلمين – وهو صلاح الصاوي في كتابه «الثوابت والمتغيرات في مسيرة العمل الإسلامي المعاصر» حيث قرر لهم أنهم في حالة ما إذا ضيِّق عليهم من طرف السلطات فإن مصلحة الجماعة العامة ومصلحة الدعوة تقتضي انقسامهم لقسمين :

– جماعة تستمر في أعمالها التخربية التفجيرية ومصاولة الحكام والحكومات علانية .

– وجماعة أخرى تندد وتُدِيْن وتستنكر تلك الأعمال أمام الجماهير ،وقد عمل بهذا دعاة الوسطية الذين سبق أن كانوا سببا في إيغار صدور الناس والعامة على ولاة أمرهم ، وبعد أن ضيِّق عليهم وسجن من سجن منهم ، انتهجوا ما رسمه لهم شيخهم وأحد منظِّري جماعتهم ،وهي الطريقة الثانية ، لذلك لوحظ كثير من هؤلاء يظهرون على القنوات الفضائية وفي بعض الندوات مستنكرين تلك الأعمال في الظاهر ، لكن تجدهم بالمقابل يمجدون بعض الرموز التي هي منبع هذا الفكر التكفيري الهدام ،حيث يصفون بعض دعاة الفتنة بأنهم أئمة وشهداء وأبطال .

لذلك لو تأمل العاقل لشروط التوبة النصوح وقاس هؤلاء عليها ،لانكشف له حال هؤلاء الملبسين .

حيث أنه من شروط التوبة من فكر منحرف أن يندم هذا التائب ويعترف بالخطأ ويحذر من الأفكار التي قد بثها في عقول الناس ، ومن ذلك: التحذير من الدعاة الذين يدعون لذلك الفكر المنحرف .

لكن دعاة الوسطية المزعومة تجد أحدهم يستنكر التفجيرات لأنه لا مفر له من ذلك ، وبالمقابل يصف سيد القطب منبع التكفير في العصر الحاضر بالشهيد والإمام والمجدد، وتجده يمجد أسامة بن لادن ويصفه بالمجاهد!!!

فكيف يعقل هذا !!!

أيعقل أنه ضد التفجيرات ، وهو يمجد زعيمها والداعي لها؟!!!

فلذلك هؤلاء انكشفوا مؤخرا عند العقلاء ، فلما نجحت بعض الشعوب في الإطاحة ببعض أنظمة بلدانها ، ظن دعاة الوسطية أنهم تَقَووا ومُكِّن لهم ولدعوتهم ،فأظهروا الوجه الآخر لهم وعادوا إلى تأييد الثورات والدعوة إلى المظاهرات ، رغم أن بعضهم كان يمدح رؤساء وأنظمة بعض الدول التي زارها وأكل من موائدها وتنزه في أرضها ،وعقد اللقاءات مع مسؤوليها ،بل حتى أن بعضهم شاركهم في بعض طقوسهم المحرمة، واليوم أصبح يدعو للفوضى في تلك البلدان !!!

وعندنا ما يثبت كل هذا من كلامهم المسموع والمكتوب .

وعندنا ما يثبت تقلباتهم وتلوناتهم في مراحلهم الثلاثة :

– مرحلة التهييج إبان حرب الخليج وما بعدها .

– مرحلة التظاهر بالتنديد والاستنكار لعمليات التفجير.

– ومرحلة العودة لمنهج جماعتهم الأم التي أسسها بشر- وهو حسن البنا المصري ونقلها للمملكة مناع القطان ومحمد قطب وغيرهم – وليست على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام ومن تبعهم بإحسان .

2- ومن نَتَاجِ ثورة حنين المزعومة

إدراك الشعب السعودي أنه لا خلاص ولا فلاح إلاَّ بالاعتصام بالكتاب والسنة والالتفاف حول العلماء الكبار وولاة الأمر وبذلك ينجو البلد من الفتن والمكائد التي يخطط لها أعداؤه الذين قهرتهم الخيرات والنعم التي أنعم الله بها على هذه البلاد حكومة وشعبا ، والكمال لله عزوجل .

ويكفي هذا البلد أنه ولله الحمد لا يوجد فيه قبر ولا ضريح يعبد من دون الله وتشد له الرحال ،فحتى وإن كانت فيه معاصي ومخالفات والكمال لله عز وجل لكن الأساس وهو التوحيد ولله الحمد قائم ومحمي ، بخلاف كثير من البلدان التي يطاف فيها بالقبور والأضرحة ويدعى فيها غير الله عز وجل ، لذلك قال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز –رحمة الله عليه- العداء لهذه الدولة عداء للحق ،عداء للتوحيد ،أي دولة تقوم بالتوحيد الآن ومن يدعو إلى التوحيد الآن ويحكم شريعته ويهدم القبور التي تعبد من دون الله؟ أين هم؟ أين الدولة التي تقوم بهذه الشريعة غير هذه الدولة ؟ [انظر شريط فتاوى العلماء في الجماعات]

وبمثله قال الشاعر النبطي :

هذي السعودية عن الغير تمتاز ….. عن غيرها تمتاز باشياء عديده

في حصرها اليوم ماعاد يعتـاز ….. يكفيـك منهـا ذكرميـزه وحـيـده

يكفيـك منهـا مايقولـه ابـن بـاز ….. دولـه معاديهـا مـعـادي عقـيـده

3- ومن نَتَاج ثورة حنين المزعومة

زيادة ثقة ولاة الأمور والمواطنين في نهج العلماء السلفيين الكبار الأحياء منهم والأموات مثل سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمة الله عليهما والشيخ عبد العزيز آل الشيخ والشيخ صالح الفوزان والشيخ صالح اللحيدان وغيرهم من العلماء الراسخين الذين حاول دعاة الصحوة والوسطية تشويههم وتلقيبهم بالجامية سيرا على خطى الصوفية في تلقيبهم من يحذر من بدعهم بالوهابية!!! ولكلِ قومٍ وارث ، لكن الظلم والكذب حبالهم قصيرة .

فبعد انتشار فتاوى العلماء سواءً الأموات منهم أو الأحياء كما صدر بيان هيئة كبار العلماء – في استنكار ما يقوم به زعماء ودعاة هذه الثورة المزعومة ومن لف لفهم من دعاة الصحوة المزعزمة وذلك بجمعٍ التوقيعات وراء الشبكة العنكبوتية والتلبيس على العوام – الحمد لله حصحص الحق وانقشع ظلام الصبح وعرف الناس لمن يرجعون وبقول من يتمسكون ، حيث بقى دعاة الفوضى والثورة لوحدهم وراء شبكاتهم العنكبوتية ، ولم يخرج ولم يبرز منهم أحد في اليوم المقرر ،ورجعوا بخفي حنين ، بعد أن استعد لهم جنود التوحيد البواسل ،لضربهم بيد من حديد امتثالا لأوامر ولاة الأمرالمسددة المبنية على الشرع ،وعلى المصلحة العامة التي تقتضي وجوب الحفاظ على أعراض المواطنين والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة .

4- أيضا من نتاج ثورة حنين المزعومة

إرسال رسالة للعالم الخارجي وللمغرضين الذين يقبعون في بلاد الكفر ويأكلون من خشاشهم ويريدون تحريك أتباعهم بالتوجيهات الشيطانبة لإحداث الفوضى في بلادٍ آمنة .

تحمل هذه الرسالة :أنه لا مكان ولو شبرا واحدا للمظاهرات وللفوضى التي يدعوا إليها الرافضة ،وسعد السفيه ،لأن الشعب السعودي معتصم بالكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح، وملتف حول علمائه وولاة أمره ولا يرضى بهم بديلا ، أحب من أحب وكره من كره ، والشاذ لا يقاس عليه

ولا ينسى الجميع الكلمة المعبرة لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود وقد أشرقت أسارير وجهه، وكانت من القلب ودخلت إلى قلوبنا كالبلسم حين قال عن الشعب السعودي: نعم، إنه شعب كريم ووفيّ متخلق بأخلاق الإسلام بما أمره الله به، وبما علّمه نبيه رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم. نعم، أهنئ قيادة هذا الوطن بشعبه رجالاً ونساءً كباراً وصغاراً على وقفتهم الأبية الكريمة الوفية.

لقد أراد بعض الأشرار أن يجعلوا من السعودية مكاناً للفوضى والمسيرات الخالية من الأهداف السامية، ولكنهم أثبتوا أنهم لا يعرفون شعب السعودية، إنه شعب واع، شعب كريم، شعب وفيّ، لا تنطلي عليه الافتراءات، إنه يعرف نفسه. وأضاف: لقد أثبت شعبنا للعالم كله أنه في قمة التلاحم مع قيادته، أُمّة واحدة، متمسكين بدستورهم “كتاب الله وسُنة نبيه “.أهـ

كتبه

المتابع للأحداث

منقول

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

سنة التدافع (الخامسة)

💡 سنة التدافع (الخامسة). 🕯 انطلقت الثورتان الصناعية والفرنسية عن (عقيدة) أصبحت فيما بعد مذهبا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *