الرئيسية > الردود > السيف الدامي في الذب عن الشيخ محمد أمان الجامي

السيف الدامي في الذب عن الشيخ محمد أمان الجامي

من أروع ما كتبت في حياتي….

قلمٌ تحرك في السطور بعزةٍ
       يروي سمات العزِّ في الورقاتِ
وتكاثرتْ صورُ الإباءِ برسمهِ
         لونُ الشجاعةِ لاح بالرسماتِ
يحكي زمانَ الخوفِ ولّى وانقضى
         وأتى زمانُ الصدعِ بالكلماتِ
خطُّ الشجاعةِ ثوبُهُ ولباسُهُ
     يمضي دفاعاً عن أولي البركاتِ
يمضي دفاعاً دون ثنيِ عزيمةٍ
        بالسيفِ يقطعُ أسوأ الكلماتِ
كلماتِ بهتانٍ وإثمٍ مفترى
        قصدَتْ إماماً عاليَ الدرجاتِ
قصدَتْ إماماً فاتحاً لعقيدةٍ
          قصدَتْ إمامَ الحلِّ للأزماتِ
جاميُّنا يا قومِ صاحبُ سنةٍ
          بحرُ العقيدةِ قامعُ الظلماتِ
جاميُّنا يا قومِ ناصرُ منهجٍ
            يرويْ الحديثَ أئمةً وثقاتِ
جاميُّنا يا قومِ ناشرُ سنّةٍ
          يمضي بها في عزةٍ وثباتِ
جاميُّنا يا قومِ أفنى عمرَهُ
          خدَمَ العقيدةَ جُلّةَ الخدماتِ
جاميُّنا يا قومِ عاصرَ أنجماً
        أسماؤهم أبهى من النجماتِ
فإلى ابنِ سعدي والأمينِ بضؤهِ
         ثمَّ ابنِ بازٍ صاحبِ العبَرَاتِ
وأصابَ للمفتي الكبيرِ شيوخَه
          من آلِ شيخٍ أسرةَ البركاتِ
وكذا العفيفي ثم حمادَ الذي
           فتحَ المجيدِ حباهُ تعليقاتِ
أوَ هلْ يُعابُ الشيخُ في منهاجهِ
             وعلومُهُ غيثٌ من القطراتِ
أوَ هلْ تُعابُ الشمسُ في إشراقها
         وتُلامُ في ضوءٍ من النسماتِ
أوَ هلْ يُعابُ النسرُ في طيرانهِ
       أوَ هلْ يُعابُ الليثُ في الغاباتِ
فالشيخُ غيرَ الحقِّ لم ينطقْ بهِ
          وكلامُهُ المحبورُ في الورقاتِ
لكنَّ أهلَ الشرِّ نالوا عرضَهُ
            بإشاعةِ الألقابِ والترهاتِ
جاميْ وهَابيْ ثمَّ قالوا مدخليْ
             وتفنَّنوا بالزَّيفِ والكذباتِ
وَرَمَوا سهامَ السمِّ تصبوا شيخنا
          شُلَّتْ يمينُكَ راميَ الطعناتِ
كادوا وكادوا ثم كادوا مكرهم
            علناً أذاعوهُ وفي الثكناتِ
ولَرُبّما الأيامُ تخفي دابراً
               واللهُ يكفينا بما هوَ آتِ
اللهُ ينصرُ دينَهُ وكتابَهُ
                فالنصرُ للآثارِ والآياتِ
المنهجُ المنصورُ حتماً ظاهرٌ
           فاركبْ سفينةَ ظافرٍ بنجاةِ
والْحَقْ بطائفةِ الهدى تكُ منهمُ
         وارْبَأ بنفسكَ باقيَ الدعواتِ
الحَقَّ أهلَ الحَقِّ فالزمْ غرزهمْ
         ثمّ استزدْ بالخيرِ والطاعاتِ
ياربِّ إخلاصَ القلوبِ سألتكَ
           فيما يمينيْ خطَّ بالورقاتِ
ثمَّ الصلاةُ على النبيِّ محمدٍّ
          ما وَحَّدوا بتشهُّدِ الصلواتِ

    وكتبهاً: منير المحرابي اليماني

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شبكة الرد الإلكترونية : 29 ربيع الثاني 1435هـ الموافق 1 مارس 2014م

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

برنامج الحقبة في السيرة والتاريخ – للشيخ عثمان الخميس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *