الرئيسية > أخبار > بلاد التوحيد و العقيدة

بلاد التوحيد و العقيدة

بلاد التوحيد و العقيدة

منذ تأسيس المملكة العربية السعودية قامت و نشأت على التوحيد ، وهي راسخة في توحيدها ثابتة في بنائها، سائرة على الصراط المستقيم بإذن ربها، ترفع راية التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، وتطبق شريعته الغراء، وتنشر الوحيين وتعلي قدرهما ، وهي محط أنظار العالم كله ومهوى أفئدة المسلمين جميعا.
و حينما بدرت المخالفات الشرعية و البدع من بعض الزوار و المعتمرين ، فقد وجه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بإزالة 4 مواقع في بني سعد التابعة لمحافظة ميسان جنوب غرب الطائف، والتي كان يمارس فيها الشركيات من قبل بعض المعتمرين، و منها الأحجار والأشجار التي كانوا يقصدونها للتبرك بها.
و قد جاءت هذه القصيدة معبرة عن هذا الموقف غير المستغرب من سموه و من قيادة هذا البلد الكريم لما فيه من حماية لجناب التوحيد.

هل ينفع الصخرُ ، أم هل ينفع الشجرُ ؟!
كلا و ربي لا نفعٌ و لا ضررُ

كم آلم الناسُ من جاؤا لمنطقةٍ
على الضلالة أفواجاً بها انتشروا

ببدعة قد علاها الشر قد قدموا
و ليس تقبلها الألبابُ و الفطرُ

جاءت خرافات أقوام و ملتهم
والجمعُ لا يعقلُ مايأتي و مايذرُ

هذا هو الجهلُ قد أعمى بصائرهم
فالعقلُ تاه و زاغ السمعُ و البصرُ

و يفعلون طقوساً لا أساس لها
و محدثاتٍ لهن القلبُ ينفطرُ

يستشفعون بأحجارٍ و أنصبةٍ
لم يُجدِ في نُصحِهمُ آيٌ و لا نذرُ

فقيض اللهُ للمعروف محتسباً
صافي العقيدةِ لاضعفٌ ولا خورُ

حفيدُ من شاد للتوحيدِ مملكةً
هو ابن فيصل من للحقِ ينتصرُ

سليلُ مجدٍ و ساداتٍ غطارفةٍ
وكل منحرفٍ من حزمهِ حذِرُ

أبو سعودٍ و لا تخفى محاسنه
يدري بذلك من حجوا أو اعتمروا

قد غار للهِ و التوحيدُ يدفعهُ
و نهجهُ الحقُ لا بغي و لا بطرُ

و أخمد البدعة العمياء في عجلٍ
ما قال مؤئلها التحقيق و النظرُ

وأصدر الأمر في ليلٍ وصبحهم
و الشركُ أصبح لا عينٌ و لا أثرُ

لا غرو في ذاك فالتوحيد مقصدهُ
و الحق مطلبهُ لا الصيتُ و الخبرُ

هذي البلاد على التوحيد قد نشأت
طابت بأعمالها الأخبار و السيرُ

دستورها الدين و الوحيين شرعتها
هدي النبي و ما جاءت به السور

إذا تفـاخر أقـوامٌ بأنظمـةٍ
فنحن بالشرع و الإسلام نأتمرُ

أمير مكة شكراً لا يكافئكم
إلا الإلـهُ و هذا الفوزُ و الظفرُ

أبشر بماقمت من حسنى وعاقبةٍ
لك الأجورُ و عند الله مدخرٌ

وليحفظ الله هذي الدار من محن
و أن يجنبها الأشرارُ و الكدرُ

و يحفظ الله قائدها و رائدها
سلمان سلمان من أخباره دررُ

وفي الختام صلاة الله دائمة
على النبي الذي عزت به مضرُ

بقلم : عبدالمجيد بن محمد العُمري

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

صورتان تردان على كل حاقد وحاسد

صورتان تردان على كل حاقد وحاسد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *