الرئيسية > قضايا معاصرة > بيان تقدير وامتنان وتأييد ودعوة لشأن أمر خادم الحرمين الشريفين بإنشاء مجمع للحديث الشريف

بيان تقدير وامتنان وتأييد ودعوة لشأن أمر خادم الحرمين الشريفين بإنشاء مجمع للحديث الشريف

      الحمدلله وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد : فأني أحمد الله تبارك وتعالى على جليل منته وواسع فضله أن وفَّق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ابن عبدالعزيز حفظه الله لتجديد العناية والإهتمام بسنة رسول الله ﷺ قولاً وعملاً وحالاً والذي تاجه الأمر بإنشاء: “مجمع لحديث رسول الله ﷺ” نظير مجمع القرآن الكريم بطيبة الطيبة ( مهبط جملة الوحي الكريم ومهد بيان والبلاغ النبوي الكامل الشامل ) للأمة قولاً وعملاً وتقريراً وحالاً، وإنكاراً لما فُعل أو حدث في زمانه مخالفًا لسنته وبياناً لوجه الصواب فيه، فواصل خادم الحرمين الشريفين بذلك ( أعانه الله وسدده ومتع به على عمل صالح ) وجدَّد وأكّد وزاد جهود سلفه الصالح من أئمة الدعوة وملوك المملكة العربية السعودية المتمثلة بنشر السنة الصحيحة ومنهاج السلف الصالح بالعناية بالقرآن الكريم السنة والهدي القويم الثابت عن النبي ﷺ والذي سار عليه خلفاؤه الراشدون والصحابة الكرام رضي الله عن الجميع ثم التابعون لهم إحسان ومن جاء بعدهم تابعًا سبيلهم من أئمة الهدى من أهل القرون المفضلة ومن تبعهم على ذلك المنوال وعامة المسلمين تبعٌ لهم في ذلك مع عناية هؤلاء الأئمة والملوك رحم الله الميت وغفر للحي بالحرمين الشريفين والمشاعر العظام  والدعوة إلى الإسلام الحق على بصيرة والإهتمام بقضايا المسلمين والسعي الجاد لتحقيق آمال المسلمين ومعالجة آلامهم وتضميد جراحهم  و تبني مطالبهم والدفاع عنهم في زمانهم وحسب إمكانتهم ومجاهدة المعاصرين في هذا الشأن في سائر المحافل الدولية بكل وسيلة وعند كل مناسبة وحادثة . فاللهم اجزهم عن الإسلام وأهله جزاء المحسنين عندك المشار إليه بقولك سبحانك : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } والذي تفسيره الحق أنه المثوبة بنضارة الوجه في الدنيا إثر طاعتك ونضارة الوجه في الآخرة دخول جنتك والتمتع بالنظر الى وجهك الكريم وسماع كلامك  الكريم لأوليائك يوم القيامة، قال تعالى: { وجوه يومئذ ناضرة  * إلى ربها ناظرة } وقد صح دعاء النبي ﷺ بنضارة الوجه لكل امرئ عني بمقالته وحديثه رواية ودراية  وحفظاً وضبطاً وعملاً وتبليغاً للناس وهداية لهم إلى سنته وهديه ودفاعاً عنهما ومكن اللهم لولاة أمرنا و أعانهم على القيام بمسؤلياتهم على أحسن الوجوه وأيسرها .وإني لأدعو بهذه المناسبة الكريمة ، كل مسلم له اهتمام وتخصص بسنة رسول الله ﷺ ولديه رأي سديد أن يحتسب ويجاهد ببذل النصيحة لإمام المسلمين ونائبه ووزيره وجهة الإختصاص بهذا الشأن إن القيام بهذا الواجب من الوفاء بالميثاق الذي أخذه الله على أهل العلم ومن النصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم (فيما يستطاع) التي جعلها النبي ﷺ هي الدين وكان يشترطها على كل مسلم عند بيعته .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه ،،

             قاله و كتبه

   الفقير إلى عفو ربه تعالى :

   عبدُ الله بنُ صالحٍ القصيِّـر

    تحريرا في يوم الإربعاء

   الموافق 28 محرم 1439هــ

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

غرائب وعجائب الحواشي وردود أهل العلم عليه :

غرائب وعجائب الحواشي وردود أهل العلم عليه :   جديد غرائب وعجائب الحواشي وردود أهل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *