تعزية ملحد لملحد

تعزية ملحد لملحد فقد أباه :

” للطبيعة ما أعطت وللطبيعة ما أخذت.. وكل شيء عندها بالصُّدف …
لا قيمة لصبرك ولا طائل من جزعك، ولا تنتظر من أحد شيئاً، ولا قيمة لميت أو حي!!
ما نحن إلا حثالة كيميائية – كما قال الملحد ستيفن- زائلة لا محالة!!
كلنا كائنات وجدنا لنهلك.. وبعثنا من العدم وإلى العدم سنعود …..
البقاء للأقوى والأصلح، فلو لم يكن أبوك فاسداً وضعيفاً لما مات ميتة القرود..
وستنتخب الطبيعة خيراً منه، ليسود النوع الأفضل ..
عظّمت الطبيعة أجرك وشكرت سعيك..
ولتقرأ على أبيك صفحات من كتاب “أصل الأنواع” لداروين عسى أن يتطور بعد الموت.”

( كتبه د. أيمن خليل )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *