الرئيسية > قضايا معاصرة > تكالب الدعوات البدعية على بلادنا السعودية

تكالب الدعوات البدعية على بلادنا السعودية

✍? بعد الإنهيارات المتتالية التي ضربت تنظيم الإخوان المسلمين البدعي وانكشاف سوءة رموزه وتعرية مواقف قادته وظهور إنحرافاتهم التي لا تغطيها الشمس لجأ قادة الفكر البدعي إلى قاعدتهم الفاسدة وهي قاعدة (( التعاون والتعاذر ))❗لإنتشال أسهم الحزب من أوحال الفشل وذلك بإحياء العمل بالقاعدة البدعية المذيبة للولاء والبراء ولا أفضل في هذا الباب من
(( جماعة التبليغ الصوفية )) الأصل والمنشأ والتوجيه ..

لهذا بدأ حث الطاقات الدعوية على الإستفادة من حركة ونشاط ( الأحباب ) أو جماعة التبليغ ..

?فترى من يسمون بالأحباب يجوسون خلال الديار قرية قرية وبلدا بلدا وبيتا بيتا ويرافق كل رحلة ( صيد ) ( صقر هزيل ) متمسح بالعلم ليستفيد تنظيم الإخوان ضحايا جدد يرمم بهم جدار فشله ويستفيد تنظيم التبليغ فيمسح الصورة المترسخة لدى عامة الناس عن الأحباب أنهم جهلة ودراويش لا علاقة لهم بالعلم فيستفيد كل تنظيم من الآخر تقوية الموقف وتكثير الأتباع وبهذا تمسخ فطر عوام الناس وينقلوهم من غفلة المعاصي والذنوب الشهوانية إلى مستنقع البدع الشبهاتية‼
فيصدق عليهم ??قول القائل :
المستجير بعمرو عند كربته
كالمستجير من الرمضاء بالنار

♻وقد بين العلماء فساد القاعدة المذكورة وهدموها وأكتفي بنقل هذه الفتوى مراعاة للإختصار:

▪سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى هل من الحكمة العمل مع الأحزاب الإسلامية التي تواجه العلمانية
أو الشيوعية وغيرها من المبادئ الهدامة أم الحكمة في ترك هذه الأحزاب وترك العمل السياسي مطلقا ؟ جزاكم الله خيرا

??فأجاب :
“الحكمة في هذه الأحزاب أن نعمل بما كان عليه السلف الصالح من سلوك الطريق الصحيح في أنفسنا أولاً ثم في غيرنا وفي هذا كفاية في رد الأعداء .

والعمل مع الفرق الأخرى الضالة التي تنتسب إلى الإسلام قد لا يزيد الأعداء إلا شدة لأنهم سوف يدخلون علينا من البدع الضالة ويقولون أنتم كذا وكذا لأننا أمامهم طائفة واحدة فيحصل لنا الضرر بهذا الإجتماع المشتمل على البدع والسنة .

لكننا نجانب هذا كله وندعوا من طريق واحد وهو طريق السلف الصالح وكفى به كفاية وما هذا الفكر الذي يقول نجتمع كلنا من أهل السنة وأهل البدع في مقابلة الأعداء ما هذا النظر إلا كنظر من يقول هات الأحاديث الضعيفة وأجمعها في الترغيب من أجل أن يرغب الناس في الطاعة وأن يرهبوا من المعصية وهذا خطأ ولهذا لا نرى إراد الأحاديث الضعيفة لا في الترغيب ولا في الترهيب لا نرى إرادها إطلاقا إلا مقرونة ببيان الضعف لأن في الأحاديث الصحيحة كفاية ؛ كذلك طريق السلف الصالح الخالي من شوائب البدع فيه كفاية “

◾وفي نهاية هذه الأسطر أوصي من يطلع على هذه النصيحة بوصايا :-

1- اعلموا أننا مستهدفون في عقيدتنا ومحسودون على نعمتنا وهذه الفرق الضالة تمهد الطريق لمحو عقيدتنا ولها غايات سياسية خطيرة منها ما صرحت به محاضن وأبواق الإخوان المسلمين من تدويل الحج ‼

2- لا يخفاكم ان الغزو الفكري البدعي الدعوي اشد ضررا من الغزو العسكري .

3- احرصوا على تعلم عقيدتكم السلفية وألزموا غرز علماءكم الراسخين .

4- أظهروا محاسن دولة التوحيد والسنة ونافحوا عنها وأدعوا لولاة أمرها بالتوفيق والسداد .

5- أستعملوا عددا من الأساليب لكبح جماح طيور التبليغ الهزيلة وكبح جماح من أرسلهم أو ( قنص ) بهم من ذلك :-

– حفظ فتاوى كبار العلماء الأخيرة في التبليغ خاصة لأن ( القناص )❗يلقن ( الطيور الهزيلة )❗شبهات واهية

◾مضمونها:
أن العالم الفلاني يزكي الجماعة وهي تزكية مجملة قبل أن يطلع على حالهم ويفتي منتقداً بل ومحذراً .. فلا تنسى هذا

▫وقل لهم ابن باز أفتى فتوى متاخرة قال أن التبليغ ليس عندهم بصيرة في العقيدة وفي فتوى اللجنة الدائمة حكمت على عدد أعمالهم بالبدعة مثل خروجهم المحدد وغيره وأفتى غيره أنهم لا يحبون الدعوة الى التوحيد❗ووثق كل من الشيخين صالح الفوزان وعبدالعزيز الراجحي فتوى الشيخ ابن باز ان جماعة التبليغ مع جماعة الاخوان من الفرق الهالكة وهذا كله موثق في الشبكة .

▪وأيضاً أذكر لهذه الطيور أن الجفري الصوفي يزكي جماعة التبليغ والأخوان ويشهد بتصوف قادتهما فإن قال لك :
( الصقر الهزيل ) نحن لسنا صوفية قل ألا توالون قادة هذه الجماعات وتدافعون عنهم ولا ترضون بنقدهم وتترسمون خطاهم في ترتيبات الدعوة ؟ والموالي لأهل البدع الماشي على نهجهم منهم كما قاله ابن باز رحمه الله ..

▫وأخيراً احذروا وحاذروا وأعلموا أن كل واحد منكم على ثغر فليحفظ كل ثغره ولينصرن الله من ينصره ..

?كتبه:
سعد ابو اثنين
غفر الله له ولوالديه والمسلمين

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

غرائب وعجائب الحواشي وردود أهل العلم عليه :

غرائب وعجائب الحواشي وردود أهل العلم عليه :   جديد غرائب وعجائب الحواشي وردود أهل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *