” خواطر .. و ( جبرها ) “

” خواطر .. و ( جبرها ) “

 

       انتشرت أمورٌ ما كان يجب لها أن تنتشر أبداً في بلادنا .. أيضاً سأذكر منها .. ما أتذكره :

       ــــ ( هزّ ) اليد عند المصافحة .

       ــــ عدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. ( الذاتيّ ) .. وأقصد بها تقصير الكثير في النّصح لله ولرسوله ولعامّة المسلمين والذي أمر به ربّنا ورسولنا عليه الصلاة والسلام ، ولا يلزم أن يأخذ عليه مالاً بل هو احتسابٌ يجب أن يكون منّي ومنك ومن كلّ من يرى شيئاً يستطيع تقويمه بلسانه وبرفقٍ وبعلمٍ قبله .. وإلاّ يعمل بقلبه ما أُمر به .. وممّا أُمرنا به هو التغيير باليد في الدرجة الأولى لمن استطاعه شريطة أن يكون عن علم وقدرة ولا تسببّ فتنة ، فإن لم يستطع لا بيده ولا بلسانه وبعد أن يدعو بقلبه فالأفضل أن يرفع لمن يستطيع ازالته .. إن استطاع هو .

       ــــ دخول المساجد والخروج منها دون الاعتناء بالسنّة .. وهي الدخول باليمنى والخروج باليسرى .. وقس على ذلك سُنَن هُجرت وتُركت كلّ واحدة منها لها مكانةٌ عند ربّنا وأمر بها رسولنا صلى الله عليه وسلم وهي شرفٌ لنا .. السواك والذي له مكانةٌ عند الله سبحانه وتعالى تجلب الرضا لمن قام بها .. صلاتَيّ الشفع والوتر وصلاة الضحى واللّتين لو وزنّا ما ( تُدِرُّه ) علينا من خير في الليل والنهار لما فرّطنا بإحداهنّ .. ويكفي أن يعلم الذي لا يعلم وبالتالي فإنه .. ( لا يعمل ) أنّ ركعتي الضحى تكفيك بإذن الله من أن تُسأل في الآخرة عن صدقات مجبور المؤمن أن يؤدّيها عن .. (مفاصل جسمه) يومياً .

       ــــ وللذين يعانون من آلام المعدة – وما أكثرهم – هذا الإعلان المجاني .. اقرأ الوصفة على الرابط التالي ( http://alradnet.com/?p=14892 ) ، وهي ليست منّي ولكنّها وصفة للملك فيصل يرحمه الله … ولقد شُفِيَ بإذن الله ( كلّ ) من استعملها بالعشرات بل بالمئات ومنذ أكثر من خمسة وأربعين عاماً .. ويطيب لي هنا أن ( أتحدّى ) وتلك كلمة لا أحبّها كثيراً لكنّي مضطر لها هنا ، أقول أتحدّى كائناً من كان أن يستعملها ومهما كان في (بطنه) أمراض لمدّة ما بين شهرين إلى ستة أشهر إن لم ( يطيب ) بفضل من الله ثم من فيصل بن عبد العزيز ….. وأريد من به مرض أو ألم في المعدة أو بنات عمها ( الجهاز الهضمي ) أن يَصْدُق القول إن استعملها ولم تنفع .. فله منّي جائزة.. ولكن قبلها لا بدّ أن يُقسم بيمين مغلّظ بأنّها لم تنفعه وأنّه إذا كان كاذباً عسى الله أن يُسلّط عليه بأشدّ ممّا كان يشتكي منه ، ولقد كنت مضطراً لكتابة السطرين الماضيين لما تعرفونه أنتم من كثرة … الصادقين ! والجائزة مبلغ خمسين ألف ريال …..

       آخر الكلام وصفة أيضاً لم أر مثلها للبرد أبداً منذ أكثر من ثلاثين عاماً وهي : ( يتمّ غلي الماء جيداً ويُعصر فيه الليمون – حسب رغبة الشخص – ويُضاف له بعد ذلك ثلاثة ملاعق من العسل – وإذا أراد الزيادة فلا بأس – ثمّ يُصفّى في كوب من الشوائب ويُشرب ساخناً أو دافئاً ) تلك الوصفة بإذن الله تمنع عنك وعن أسرتك خاصةً الأطفال أمراض الزكام قبل أن يحلّ بهم بإذن الله .. بمعنى أنّه إذا اغتسل أحدكم أو أحدهم فلو شرب كوباً من تلك الوصفة مباشرةً بعد الحمّام أو شعر بأنّه سيصاب بزكام أو حتى لو أصيب بزكام فإنّه بإذن الله لن يُصاب .. أمّا الأخيرة منها فإنّه لو أُصيب فستخفّف كثيراً من الزكام ، وبالله التوفيق وجعلنا الله وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر … وهذا ما يحتاجه ( بالحيل ) عصرنا هذا والله المستعان .

 

الخميس 28/4/1438 هـ

ممدوح بن عبد العزيز

Print Friendly

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

” ما الذي كان وراء الأكمة يا فضيلة الشيخ …؟! “

” ما الذي كان وراء الأكمة يا فضيلة الشيخ …؟! “          جلستُ بجانب …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *