سألتكم بالله …

سألتكم بالله …

1 – لو أنّ (فئة) عمدت إلى ما يأتي إلى الحرمين من خارج هذه البلاد وعملت على إعادة تعليمهم التوحيد وأمور الإيمان والإسلام ولو بشكلٍ سريعٍ يجعلهم هم إذا عادوا لبلدانهم يبدؤون (حركة البركة) تلك ولو على مراحل ، بل قد يُصبحون دعاةً للحقّ بدلاً من أن يأتوا ويعودوا بجهلٍ مركّبٍ تركيباً فوق تركيب ..! أسألكم بالله كم وكم وكم دخل الحرمين من خارج هذه البلاد خلال العشرين سنة الماضية فقط ..؟ أهُمْ .. مائتا مليون أم أقلّ أم أكثر .. والذين قد جاء أكثرهم بجهله ورجع إلى بلاده بأجهل ، إذ أنّ كل وافدٍ في الغالب إلا من رحم الله يأتي بجهلٍ يضيفه لغيره من الجهلاء في الحرمين ليُفرّخ جهالةً تعمّ وتطمّ ، وموجات تلحق بأخواتها حتى تكون ككرة الجليد من عالي الجبال إلى أن تصل إلى قاع القاع بجبالٍ أخرى مثلها … يا تُرى بعد سنوات على أي حالٍ يا ترى ستكون عليها بلادنا كلها من آثار تلك الهجمات الجاهلة الأسبوعية والشهرية والسنوية …؟ لا تعليق لديّ إلا حسبي الله على من يرى ويسمع ويعرف تلك الجيوش المُجَيّشة وما تفعله من بدع وخرافات وما تتركه من آثارٍ نراها ليل نهار دون أن تُحرّك شعرة من شعيرات (سيادته) … من هم غير كبار المسؤولين الذين وكّلهم وليّ الأمر على ما فيه من صلاح وقوام للوافد والمقيم ؟!! …

2 – لو أنّه شُقَّ (أخدود) عظيم من البحر الأحمر إلى الخليج الإسلامي (الخليج العربي) – بدلاً من مشروعات مكلِّفة هنا وهناك في الغالب فائدتها محدودة .. ومحدودة جداً .. وكذلك مصروفات هناك .. (وهناك) لا داعي لها ولا منطق بها – يا تُرى كم سيكون مردودٌ عظيم الفائدة لبلادنا وعلى بلادنا بل لمن حولنا .. بل للعالم أجمع .

3 – كم من الأمطار تذهب سُدى في بلادنا عندما تمتصها الأرض ويذهب منها ما يذهب لبحارٍ وغيرها ويجفّ من الشمس أكثرها ..؟ لو أنّنا فتحنا الجبال من قمتها لتلقي الماء المبارك من السماء وجُعلت تلك الجبال أكبر خزانات في العالم .. ما ظنكم أيها السادة على أنها ستكون بإذن الله أضمن وأنظف وأكثر فائدة وأقل تكلفة من تحلية البحار… وخلافه .

4 – مصبّ النيل في مصر مكانٌ لأعظم المشاريع بالنسبة لبلادنا وأفضلها .. كيف ؟! .. باختصارٍ شديدٍ إذا ما أخذنا الماء من ذلك المصبّ لبلادنا بشكل نهرٍ يجري في رقم .. (2) .. !!

       سألتكم بالله يا أصحاب الدين والعقول هل ما ذُكر مفيدٌ جداً ورخيص (أوي) .. وفائدته لا توصَف لزماننا ولمن بعدنا ؟.. أما الساخرون (وما أكثرهم) فلا فائدة منهم إلا ما يوافق أهوائهم .. (الساخرة) .

ودمتم يا أهل الحلّ والعقد لحلّ كل ما يحلّ بنا من (صعاب) .. ولا دمتم أنتم يا أهل .. (المسخرة) وأهل … (الرابضة) وأهل (الرويبضة) .

 

26/7/1438 هـ

ممدوح بن عبد العزيز

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

أنا وهم على سطح المرور

أنا وهم على سطح المرور        ما رأيكم يا مرورنا أن نجلس على طاولةٍ مستديرةٍ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *