الرئيسية > أحداث موسمية > سبعون قولاً وأثراً للصحابة والعلماء وبعض المشاهير عن رمضان والصيام ( 1-3 )

سبعون قولاً وأثراً للصحابة والعلماء وبعض المشاهير عن رمضان والصيام ( 1-3 )

سبعون قولاً وأثراً للصحابة والعلماء وبعض المشاهير عن رمضان والصيام ( 1-3 )

1. قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ: (كل من عَلِمَ أنّ غداً من رمضان، وهو يريد صومه؛ فقد نوى، وهو فعل عامة المسلمين).
2. قال ابنُ رجب الحنبلي ـ رحمه الله ـ : (الصبر ثلاثة أنواع: صبر على طاعة الله، وصبر عن محارم الله، وصبر على أقدار الله المؤلمة. وتجتمع الثلاثة كلها في الصوم، فإنّ فيه صبراً على طاعة الله، وصبراً عمّا حرّم الله على الصائم من الشهوات، وصبراً على ما يحصل للصائم فيه من ألم الجوع والعطش، وضعف النفس والبَدن، وهذا الألم الناشئ من أعمال الطاعات؛ يثاب عليه صاحبه) . [ لطائف المعارف/168].
3. سئل أحد السلف: لم شُرع الصيامُ؟! فقال: ليذوق الغني طعم الجوع؛ فلا ينسى الفقير.
4. قال عمرو بن قيس رحمه الله: (إيّاكم والبِطنة؛ فإنّها تُقسي القلب).
5. قال عبد الواحد بن زيد: (من قوي على بطنه قوي على دينه، ومن قوي على بطنه قدر على الأخلاق الصالحة، ومن لم يعرف مضرته في دينه من قِبل بطنه؛ فذاك رجل في العابدين أعمى).
6. قال يحيى بن معاذ رحمه الله: (الجوعُ طعامٌ به يقويّ اللهُ أبدان الصديقين). [عيوب النفس].
7. وقديماً قيل: (الراحة في أربعة: راحة الجسم في قلة الطعام، وراحة الروح في قلة الآثـام، وراحة القلب في قلة الاهتمام، وراحة اللسان في قلة الكلام).
8. ويقول طبيبٌ فرنسي مشهور: (لو لم يكن في الإسلام إلا الصوم ومنع الخمور؛ لكفى ذلك سبباً في اتّباعه، نظراً لما لذلك من أثر يَحمي المعِدة والكبد وبقية الجسم من مصائب فتّاكة). [ اعترافات متأخرة المشاهير ].

فضائلُ الصيام

9. قال ابنُ عبد البر: كفى بقوله: “الصوم لي” فضلاً للصيام على سائر العبادات.
10. قال أبو ذر رضي الله عنه: (أيّها الناس إني لكم شفيق؛ صلّوا في ظلمة الليل لوحشة القبور، صوموا لحر يوم النشور، تصدقوا مخافة يوم عسير).
11. قال الإمام الشافعي رحمه الله: (طلبنا ترك الذنوب؛ فوجدناهُ في صلاة الضحى، وطلبنا ضياء القبور؛ فوجدناه في قراءة القرآن، وطلبنا عبور الصراط ؛ فوجدناه في الصوم والصدقة، وطلبنا ظلّ العرش؛ فوجدناه في إخوة صالحين).
12. قال خيثمة رحمه الله: (كان يُعجبهم أنْ يموتَ الرَّجل عند خيرٍ يعمله؛ إما حجّ، وإما عمرةٌ، وإما غَزاة، وإما صيام رمضان). [صفة الصفوة].

حُبُّ الصيام عند الأوائل

13. قال خيثمة رحمه الله: (كان يُعجبهم أنْ يَموت الرجل عند خيرٍ يعمله؛ إما حجّ، وإما عمرةٌ، وإما غزاة، وإما صيام رمضان).
14. من تأمل حال الصالحين رحمهم الله، وحبَّهم للصيام: سواء كان فرضاً أم نفلاً، صيفاً أم شتاءً؛ عجب غاية العجب لهذا الحب، وراعه هذا الحرص على الصيام، برغم العناء والتعب إلا أنهم يتلذذون غاية التلذذ بهذا الصوم على ما فيه من جهد ـ كما ذكرنا ـ وإليك نماذج من صور هؤلاء الأئمة الأعلام، والأتقياء الأنقياء؛ نذكرها لنقتدي بهم ونتأسى بفعالهم؛ لعلّ ذلك يُحدث في أنفسنا همّة عالية ونشاطاً وافراً. والله الموفق.
15. حضرت عبدَ الرحمن بنَ الأسود رحمه الله الوفاةُ، فبكى ! فقيل له ؟ [أي: سئل عن سبب بكائه]. فقال: أسفاً على الصلاة والصوم. ولم يزل يتلو [أي: القرآن] حتى مات. [السير /5/12].
16. لمَّا احتضر عامر بن قيس رحمه الله بكى ! فقيل: ما يبكيك ؟! قال: ما أبكي جزعاً من الموت، ولا حرصاً على الدنيا، ولكن أبكي على ظمأ الهواجر، وقيام الليل. [ السير /4/19].
17. قال ابن عدي رحمه الله: صام داود بن أبي هند أربعين سَنة لا يعلم به أهله !! وكان خرَّازًا يحملُ معه غداءه من عندهم؛ فيتصدق به في الطريق، ويرجع عِشاءً فيفطر معهم ! [التذكرة الحمدونية:199].
18. قال معتمر رحمه الله: قال أبي: إني لأحسب أنّ أبا عثمان النهدي وكان لا يصيب دنياً؛ كان ليله قائماً، ونهاره صائماً، وإنْ كان ليصلي حتى يغشى عليه. [ السير /4/677].
19. قيل للأحنف بن قيس رحمه الله: إنك كبير والصوم يُضعفك ؟! قال: إني أعدّه لسفر طويل. [ السير /4/91].
20. قال يزيد بن الأسود رحمه الله : قلتُ لقومي: اكـتبوني في الغزو.
21. قالوا: لقد كبرتَ ! قال: سبحان الله ! اكتبوني؛ فأين سوادي في المسلمين ؟! قالوا: أما إذ فعلت، فأفطر وتقوّ على العدو. قال: ما كنتُ أراني أبقى حتى أعاتبَ في نفسي. والله ! لا أشبعها من الطعام، ولا أوطئها من منام حتى تلحق بالله. [ السير /4/136].
22. قال يزيد بن هارون ـ رحمه الله ـ: مات خالد بن معدان وهو صائم !! [ السير /4/540].
23. مات ـ رحمه الله ـ وهو صائم ويبعث يوم القيامة وهو صائم؛ لأنّ الرسول e قال: “من مات على شيء بعث عليه“.
24. أما ابنُ أبي مريم الغساني ـ رحمه الله ـ فإنه لم يفطر مع أنه كان في النَزع الأخير، وظلّ صائماً فقال له من حولَه: لو جرعت جرعة ماء، فقال بيده لا، فلمّا دخل المغرب قال: أذّن، قالوا: نعم، فقطروا في فمه قطرة ماء، ثم مات.
25. كانت نفيسة ابنت الحسن بن زيد العلوية الحسنية صائمة؛ فحضرتها الوفاة؛ فألحّ عليه من كان أن تفطر فقالت: وا عجباه !! أنا منذ ثلاثين سَنة أسأل الله تعالى أن ألقاه صائنة أأفطر الآن ؟! هذا لا يكون، وخرجت من الدنيا وقد انتهت من قراءتها إلى قوله تعالى: {قل لمن ما في السموات والأرض قل لله كَتَبَ على نفسه الرحمة}.
26. كان من دعاء السلف ـ رحمهم الله ـ: (اللهم ! سلّمني لرمضان، وسلّم رمضان لي، وتسلّمه منّي مُتقبلاً).

فضائل شهر رمضان

27. قال قتادة – رحمه الله –: (كان يقال: من لم يغفر له في رمضان؛ فلن يغفر له).
28. ويقول طبيبي فرنسي مشهور: (لو لم يكن في الإسلام إلا الصوم ومنع الخمور؛ لكفى ذلك سبباً في اتّباعه، نظراً لما لذلك من أثر يحمي المعدة والكبد وبقية الجسم من مصائب فتاكة) [ اعترافات متأخرة المشاهير ].

جمع وإعداد أحمد أبو رمان

المصدر

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

الاحتِفالُ بالمَولِد النَّبويِّ – شُبهاتٌ ورُدودٌ

الحمدُ للهِ ربِّ العالَمِين، القائِلِ في مُحكَمِ التَّنزيلِ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *