الرئيسية > قضايا معاصرة > فرفرة ذبيح المتصوفة

فرفرة ذبيح المتصوفة

وبعد ما طرب القوم ورقصوا في الحولية ثم جلسوا يستمعون قصصا وحكايات هي أشبه بالخيال واقرب للافلام الكرتونية

عندها اصابهم النُعاس فناموا ولهم غطيط وأحلام ، وقد نامت حولهم آلات العزف والأنغام

وبعد قرن من الزمان استيقظوا مذعورين وقاموا مهلوعين ، ليجدوا ان الحال قد تبدلت وان الأمور قد تغيرت

ولكن هيهات ! فقد فات الآوان

فوجدوا ان القِباب التي كان زوّارها بالمئات قد قلّ روّادها وتقلصت

والبهائم التي كانت تُساق بالعشرات الى شيوخ الطرق بدون مقابل قد توقفت

ووجدا ان حقائق القبورية والتصوف قد انكشفت وعرفها الصغار قبل الكبار

لكن الذي لم يصدّقوه هو ان التوحيد قد دخل أغلب القرى والأمصار واستمر في انتشارٍ ما تعاقب الليل والنهار ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والحمد لله الواحد القهار

هنا حمْلقت عيونهم وانتفخت أوداجهم فاجتمعوا واتفقوا على إعادة المُلك المفقود – بزعمهم – فجاءت خطواتهم هذيلة ومطالبهم ضئيلة فلم يفلحوا ولن يفلحوا ابدا !
وكيف يُفلح من عادى توحيد الله
قال النبي عليه الصلاة والسلام :
( وجُعل الذِلّة والصَغار على من خالف أمري ) رواه احمد
وأعظم أمر النبي هو توحيد الله ، ولذلك تكون المذلة أعظم وأشد عند مخالفة التوحيد ومحاربته

فها أنت ترى الفشل والخَسار حليفهم في كل مؤتمر وقرار ، وترى التفوق والنجاح عدوهم في كل مجلس واجتماع

كانت بداية الفشل في مؤتمر الخزي والعار في غروزني برعاية الدرويش قاديروف رمضان ، وكان الغرض هو حذف شعار أهل السنة من أهل السنة ذاتهم.
ويا للعجب !
إنه الجنون ورب الكعبة

ثم جاءت مطالبهم بحذف المادة ( 22 ) الخاصة بقانون الدجل والشعوذة
لماذا ؟
لأنها أوقفت عنهم الأموال التي يجنونها من المساكين والمغفلين ويحتالونها من البسطاء الجاهلين

ثم تلتها مطالبهم بحذف حلقات الأسواق حتى لا يتبصّر الناس ويعرفوا أمر القبورية فيتخلصوا من ربقة الرِق والإذلال والتمسح بالنعال

واخيرا جاءت الطامة وبتوصية خاصة من دجّالهم الجفري بحذف دروس التوحيد من مقررات التربية ، حتى يتربى الأطفال على الخرافة والدجل وينشأوا على تقديس البشر اكثر من رب البشر
وحسبنا الله العلي المُقتدر

ولما فشلت مطالبهم الفكرية لجأوا الى المطالب السياسية فأنشأوا الحزب الصوفي الديمقراطي وحسبك به فشلا وبوارا من اسمه
ليت عمري !
ما هي علاقة التصوف الذي هو قمة الرِق والإستعباد والإذلال للبشر
بالديمقراطية التي هي قمة الإنحلال من كل دين والتحرر من كل شريعة

ومع كل هذا نُبشّر الشعب السوداني الذي أصبح أكثر وعياً من ذي قبل وعرف حقائق هذه الفئة التي لم تقدّم له شيء إلا خراب المعتقد وانتشار امراض السحر والحسد وإحتيال المال والذهب

يقيني تماما
ان كل الشعب السوداني يحب التوحيد وأهله ويبغض الشرك وأهله ، ولكن زعماء القبورية خدعوا بعضهم وزينوا لهم الخرافة باسم الولاية فزادوهم ضلالا وغواية

اخيرا
نحذر أرباب التصوف والدجل من إنتقام الله الذي يأخذ أخذ عزيزٍ مقتدر
ودونكم السالفين من الأمم الغابرة الذين حاربوا دعوة التوحيد وكيف فعل الله بهم

( فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لمّا جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب ) سورة هود

كتبه / محمد حامد محمد

عن إدارة الموقع

شاهد أيضاً

سعد الحريري في باريس … وسقوط اكذوبة الإقامة الجبرية

• بعد استقالة رئيس حكومة لبنان سعد الحريري وتقديمه خطابا متلفزا يشرح فيها سبب استقالته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *