الرئيسية > قضايا معاصرة > قيادي بحريني شيعي .. يعلن الكفاح المسلح في البحرين

قيادي بحريني شيعي .. يعلن الكفاح المسلح في البحرين

•  نفذت السلطات البحرينية  حكما بالإعدام رميا بالرصاص بحق ثلاثة أشخاص، جميعهم من الشيعة، أدينوا بقتل ثلاثة عناصر أمن بينهم ضابط إماراتي في تفجير في آذار/مارس 2014، وفقا لما أعلنته النيابة.

•  وكانت محكمة التمييز البحرينية ثبتت أحكام الإعدام بحق الأشخاص الثلاثة، إضافة إلى أحكام بالسجن المؤبد بحق سبعة آخرين أدينوا بالتورط في القضية ذاتها.

•  وشكل حكم محكمة التمييز النهائي بحق المدانين العشرة، وجميعهم من الشيعة، آخر فصول قضية مقتل عناصر الأمن في تفجير عبوة ناسفة في آذار/مارس 2014 في قرية الديه الشيعية غرب المنامة.

•  الهجوم الذي قتل فيه عناصر الأمن الثلاثة هو أكثر الهجمات دموية، ، التي نفذتها حركات شيعية بعد محاولتها إسقاط نظام الحكم في البحرين بدعم من الملالي في إيران .

•  والضابط الإماراتي الذي قتل في التفجير كان أول عنصر أمن أجنبي يقتل في البحرين، حيث تقوم قوة خليجية بقيادة السعودية منذ آذار/مارس 2011 بدعم قوات الأمن في تصديها للمليشيات الشيعية المسلحة والتي قامت باستهداف رجال الأمن والمنشآت الحيوية وزرعت الفوضى والخوف في سائر أرجاء البحرين .

•  تنفيذ الإعدام استدعى ردود فعل عنيفة من إيران والعراق وحزب الله وجميع المحور الشيعي الصفوي في المنطقة , حيث قامت قنواتهم الإعلامية بحملة شرسة ضد البحرين استخدمت فيها لغة التهديد والوعيد والتخويف , وحثت شيعة البحرين على حمل السلاح ضد النظام .

•  وقد أعلن أحد قياديي ما يعرف بـ”تيار الوفاء الإسلامي” الشيعي المعارض في البحرين، مرتضى السندي، ما سمّاه بـ”الكفاح المسلح ضد النظام”.

•  هذا التيار الذي كان يطرح نفسه حركة سلمية , ولاقى دعما منقطع النظير من قبل الدول الغربية بصفته حركة إحتجاج سلمية , أظهر وجهه القبيح الآن وأعلن بصراحة عن دعوته لاستخدام السلاح بدون مواربة وبقول فصيح , وهذا إن دل فيدل على صحة الرواية الرسمية البحرينية لما جرى في البحرين من أحداث فوضى واستهداف مسلح لرجال الأمن وللمنشآت الحيوية فيها , ويكذب رواية الحركة عن كونها مضطهدة من السلطة بدون أي وجه حق .

•  يوما بعد يوم تثبت الأحداث أن التدخل السعودي في البحرين كان ضرورة قصوى , ساهمت في إنهاء ووأد الحلم الإيراني بإسقاط النظام وإقامة جمهورية إسلامية تابعة لها وذلك في أقل الأحوال , أما في أحسنها فإيران لم تكف يوما عن المطالبة بالبحرين كجزء منها , وترتفع هذه النبرة كلما توترت العلاقات مع السعودية والبحرين تحديدا .

•  ما جرى في البحرين قبل التدخل السعودي يثبت أن هذه الحركات المدعومة من إيران لا تبحث عن إصلاحات سياسية كما كانت تدعي وتطالب , بل إنها حين رأت الظروف مواتية لها تركت كل مطالبها السابقة عن الإصلاحات وانطلقت إلى الشوارع في تقليد لما يسمى بالربيع العربي , لكنها أضافت عليه نكهة طائفية مقيتة , فقامت بإستهداف لمواطنين سنة لا ذنب لهم سوى أنهم من مذهب مختلف , وما ساهم في خلعهم لأقنعتهم بهذه السهولة هو إعتقادهم أن النظام عاجز ومترنح وعلى وشك السقوط , ما جعلهم يتخلون عن تقيتهم المتوارثة ويكشفون عن وجوههم الكالحة السواد .

•  ما جرى صدم الجميع في البحرين وخارجها .. مواطنين يستهدفون مواطنين في الجامعات والأسواق والشوارع بالضرب بالسلاح الأبيض والقتل وقنابل المولتوف فقط لانهم سنة !!  ناهيك عن إستهداف رجال الأمن ومنشآت الدولة وصاحب ذلك تغطية إعلامية واسعة تصور ما جرى بأنه ثورة شعبية !!

•  التدخل السعودي والخليجي في البحرين لم يأت من فراغ , بل أحس الجميع أن هناك من يريد إسقاط الدولة هناك , فكل المؤشرات كانت تشير إلى إيران , وكان قرار التدخل في البحرين قرارا حكيما ساهم في عودة الأمن والإستقرار , وعرف الجميع أن البحرين ليست تلك اللقمة السائغة التي يسهل ابتلاعها .

•  استطاعت البحرين بعد التدخل السعودي أن تمسك بزمام الأمور , قامت بالتصدي للمخربين بعد أن أطمأنت أنها ليست لوحدها في تلك المواجهة , وقامت بحملة إعتقالات لمن روعوا المواطنين واستهدفوهم , ألقي القبض على كثير منهم , وفرمن بقي الى إيران مذموما مدحورا .

•  الآن حان وقت دفع الثمن , كل من شارك وأراق الدم المحرمة سينال جزاءه العادل , لم تغني عن النمر التهديدات الإيرانية , وتم تنفيذ حكم الإعدام به في السعودية بعد أن تآمر عليها وساهم في إراقة دماء رجال الأمن فيها وحرض على وطنه , كل أجرم سيحاسب , وأمام القضاء الجميع سواسية , من كان خلفه دول داعمة له , أم من لم يكن خلفه أحد , وصدق الله القائل (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)

أحمد عبد الكريم
شبكة الرد الإلكترونية

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

تهنئة بشهر رمضان المبارك

بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم، تتقدم أسرة تحرير شبكة الرد الإلكترونية بأسمى التبريكات وخالص التهاني …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *