الرئيسية > فرق ومذاهب > ماذا تعرف عن السرورية في السعودية ؟! ملف كامل عن مؤسسها وأذنابها بالصور

ماذا تعرف عن السرورية في السعودية ؟! ملف كامل عن مؤسسها وأذنابها بالصور

 ماذا تعرف عن السرورية في السعودية ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه .
أما بعد :

فلا زالت رحم فرقة الإخوان المفلسين تدفع ، ولا زالت قرون الشياطين ودعاة السوء من حمأة بحرها الآسن تطلع ، وهانحن اليوم أمام فرقة من فرق الإخوان تُعد من أشدها خطورة ، لأمور كثيرة منها تظاهر مؤسسها وتلاميذه بالعقيدة السلفية من خلال تدريس كتبها وتقريرها مما جعل باطلهم يروج على كثير من الأغمار !

ولكن هذا الأمر -ولله الحمد من قبل ومن بعد- لم يرُج على العلماء الكبار ولم ينطل عليهم ألاعيب السرورية وأحابيلها ، فقد كروا عليها الكرة بعد الكرة حتى مزقوا صفوفها ، وأودعوا فرسانها ما بين مجندل وأسير ، فلله در علماء السنة ، وجزاهم بصبرهم وجهادهم الجنة .

-((( السرورية ومؤسسها في سطور )))-

– اسمها : الفرقة السرورية .

– مؤسها : السوري محمد سرور بن نايف زين العابدين .

– سيرة موجزة لمحمد سرور : نشأ محمد سرور مع الإخوان المسلمين السوريين، وكان يقود هذه الجماعة الدكتور مصطفى السباعي ، وفي عام (1969م) تَفَتَّتتْ جماعة الإخوان المسلمين في سورية وكان للميول الفكرية أثرها في ذلك؛ فجماعة حلب وحماة كان لها اتجاه صوفي؛ فصاروا مع عبدالفتاح أبي غدة، وهذا اتجاه الشيخ حسن البنا، ولذلك استمروا مع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين.

 وجماعة دمشق لها اتجاه قطبي ولذلك صاروا مع عصام العطار، وكان محمد سرور مع هذا الاتجاه.

 ثم انتقل محمد سرور إلى السعودية للعمل هناك، وبدأ نشاطه القطبي وبخاصة في منطقة القصيم، واستطاع أن يكوِّن له أتباعاً كثيرين في كلِّ الأجهزة وأسس جمعيات حزبية تحت شعار العمل الخيري والنفع العام… ومن ثم انتقل إلى الكويت وهناك عمل تنظيماً مع سيد عيد -أحد كبار الإخوان، وكان مسجوناً مع سيد قطب- ثم اختلفوا، وأسس كل واحد منهما جماعة مستقلة، وتعاون في الكويت مع الشيخ حسن أيوب وغازي التوبة، وكلهم من الإخوان المسلمين، ثم فرّخوا أحزاباً جديدة يشنع كل منهم على الآخر، ويصفه بالكذب والنفاق!! 

 ثم ترك محمد سرور بلاد المسلمين واستوطن بلاد الكافرين في (بريطانيا) وأسّس هناك بتعاون مع ذراعه اليمين أبي أنس محمد العبدة وبعض أتباعه السعوديين «المنتدى الإسلامي» في لندن، وأصدر مجلة “البيان “، ثم مجلة” السنة ” .

( الرد على من أنكر وجود الفرقة السرورية )

يقول محمد سرور في إحدى مقالاته : (( … فمن أين أتى الظالمون باسم السرورية وفي أي مصنع من مصانع كذبهم لفقوا هذا الإسم )) .

ورد على هذا الكلام فضيلة الشيخ محمد بن هادي – أثابه الله – في تعليقه على المورد العذب الزلال ص243-244 . فقال : (( والله ما لفَّقوه، وإنما منك خرج، وفي مصنعك وجدوه، ألم تقل في مجلتك (السنة) العدد (29) (ص 89) مقال بعنوان (الوحدة الإسلامية) وفيه ما نصه : ((ولا يحق لأي جماعة مهما كان منهجها سليماً الادعاء بأنها جماعة المسلمين، ولا يحق لأمير هذه الجماعة أن يطلب البيعة لنفسه كما كان يطلبها خلفاء المسلمين، ولكن يحق لهذا الأمير ومن حوله أن ينظموا أمورهم كمؤسسة دعوية تعمل من أجل أن يكون الدين كله لله في الأرض، ويقتضي هذا التنظيم أن يكون للمؤسسة رئيس، ونائب للرئيس، ومسؤولون عن الأقسام والفروع، وأوامر تصدر فتطاع ؛ إلا ما كان مخالفاً للكتاب والسنة)) .

أليس هذا المقال في مجلتك ؟ أليس فيه إقرار للبيعة ؟ وإلا فما معنى قوله: ((ولكن يحق لهذا الأمير))؟ ، وما معنى قوله : ((وأوامر تصدر فتطاع))؟ وممن تصدر هذه الأوامر؟ أليست من أمير الجماعة ؟ وأليس في هذا المقال الإقرار بإمارة الجماعات الإسلامية المبتدعة ؟

ألم تقل أنت يا سرور في مجلتك (السنة) العدد (27) (ص 51) :
((ومن أجل أن تستقيم أمور الجماعات الإسلامية لا بد من مراعاة الأمور التالية :

1 ـ أن يكون عند العضو في الجماعة حد أدنى من العلوم الشرعية تمكنه من معرفة الحلال من الحرام، والطاعة الشرعية من الطاعة البدعية .

2 ـ أن تراعى شروط أهل الحل والعقد في اختيار قادة الجماعة . . . الخ)).

فأي قائد هو هذا يا محمد سرور الذي يختاره أهل الحل والعقد ؟ أليس هو الأمير، وإن سميتموه بغير هذا الإسم ؟

ألم تقل ياسرور بلسانك عندما زرت الشيخ مقبل الوادعي: إننا جماعة ، وأن معنا الشيخ سفر الحوالي ؟

ألم تقل يا سرور في رسالة لك جوابية لبعض من كاتبك ورددت عليه بهذه الرسالة المؤرخة في 4 شوال عام 1410هـ ـ وهذه الرسالة عندي بخط يدك على أوراقك الرسمية التي تحمل شعار مركز الدراسات الإسلامية ـ ألم تقل فيها في (ص2) وبالتحديد سطر: 15.

((وأنا أعمل في جماعة ليس لها اسم لأننا لا نجد أفضل ولا أحسن من اسم أهل السنة والجماعة، وجماعتنا ليست جزءاً من أية جماعة معروفة على الساحة)) .

أقول : وإذ قد ثبت بهذا أنك في جماعة وهي ليست جزءاً من أية جماعة معروفة على الساحة فمالذي يمنع أن تنسب إليك، لا سيما وصفات أهل السنة والجماعة لا تنطبق عليها؛ وإنما الذي ينطبق عليها مذهب الخوارج؛ لأن أهل السنة معروفون، وصفاتهم معروفة، وهم علىالساحة بارزون لا يختفون، والأسماء لا تغير الحقائق، والعبرة بحقيقة ما أنت عليه وجماعتك، وقد ظهر هذا جلياً في مجلتك ويستطيع كل من نور الله بصيرته بنور العلم الشرعي أن يميزه ) ) أهـ .

( شهادة كبير الإخوانية الضال يوسف القرضاوي على السرورية )

قال القرضاوي الضال في كتابه ( أمتنا بين قرنين ) ص 74 بعد كلام طويل الدعوة الإصلاحية : (( … ومنهم السلفيون الجدد ، الذين يسميهم بعض الناس ( السروريين ) وهم الذين اهتموا لالجانب السياسي ، مع الجانب العقدي ، ونقد الأوضاع العامة ، المحلية والدولية ، وكان لهم موقفهم من دخول الأمريكان إلى المنطقة في حرب الخليج ، وفيهم علماء ودعاة لهم وزنهم مثل المشايخ فهد سلمان العودة ، وسفر الحوالي ، وعايض القرني )) .

وقال محشياً على كلمة ( السروريين ) : (( نسبة إلى داعية سوري اسمه محمد سرور بن نايف زين العابدين ، كان من الاخوان ثم انشق عنهم ، وكان يقيم في السعودية ، ثم انتقل للإقامة في انجلترا ، على ما أعلم )) .

-((( من أقوال محمد سرور وتلاميذه )))-

( طعن محمد سرور في السلفية وأهلها )

. قوله : ” إن الدعوة السلفية أكبر من أن تستوعبها جماعة ، أو شيخ ، أو عدد محدود من الأفراد ، وليس هناك جهة أو مؤسسة يحق لها ادعاء حق الوصاية على هذه الدعوة ” مجلة السنة : العدد 30 ص82 .

( طعن محمد سرور في كتب العقيدة السلفية )

. قوله : ” نظرت في كتب العقيدة ، فرأيت أنها كتبت في غير عصرنا ، وكانت حلولاً لقضايا ومشكلات العصر الذي كتبت فيه – رغم أهميتها وتشابه المشكلات أحياناً ، ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج إلى حلول جديدة ، ومن ثم فأسلوب كتب العقيدة فيه كثير من الجفاف لأنه نصوص وأحكام ، ولهذا أعرض معظم الشباب عنها ، وزهدوا بها ” منهج الأنبياء في الدعوة 1/8 .

( جعل محمد سرور التقليد للعلماء أعظم من الشرك )

. قوله : ” ومن شر ما تبتلى به الأمم والشعوب جحود قادتها ومفكريها على آراء وتصورات الآباء والأجداد ، ومن المؤسف أن ناساً من الناس قد يسخرون من جمود قوم نوح ، ومع ذلك فهم متمسكون بآراء وفتاوى شيوخهم وزعمائهم ، ولا يرون جواز الخروج على آراء هؤلاء المشايخ ، وعجيب أمر الإنسان يرى القذى في عين غيره ، ولا يرى الجذع في عينه ” منهج الأنبياء 1/63 .

( اتهام محمد سرور لآباء وأقارب كثير من دعاة الإسلام بالشرك والنفاق )

. قوله : ” ومن المؤسف أن كثيراً من دعاة الإسلام يخلطون مصالحهم بالدعوة ، ويتوددون إلى أصحاب السلطان رغم عداوتهم للإسلام والمسلمين ، ويتوددون كذلك إلى المشركين والمنافقين من آبائهم وإخوانهم وأقربائهم ، وهم الذين يقرأون في كتاب الله : { لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أبائهم أو أبناءهم أو إخوانهم ” منهج الأنبياء 1/97 .

( تكفير محمد سرور بالمعاصي )

. قوله : ” فليس من المستغرب أن تكون مشكلة إتيان الذكران من العالمين أهم قضية في دعوة لوط عليه السلام ” ! ثم يقول : ” لأن قومه لو استجابوا له في دعوته إلى الإيمان بالله وعدم الإشراك به لما كان لاستجابتهم أي معنى ، إذا لم يقلعوا عن عاداتهم الخبيثة التي اجتمعوا عليها ، ولم يتستروا في فعلها ، بل أصبحت جزءاً من نظام حياتهم إلى درجة أنهم كانوا يستغربون من لوط دعوتهم إلى نبذ هذه الأعمال المشينة ” منهج الأنبياء 1/158 .

إذا عرفت وفهمت هذه المقالة من سرور وأنه جعل من اعتياد هذه الكبيرة وهي ( اتيان الذكران ) والإصرار عليها والمجاهرة بها كفراً أكبر لا ينفع معه توحيد ولا إيمان ، فلا تستغرب قول تلاميذه من بعده وهما سفر الحوالي وناصر العمر وسلمان العودة بالتكفير لمن جاهر بالمعصية وأصر عليها حتى صارت عادة له ، كما في :

– قول سفر الحوالي في “وعد كيسنجر” ص138 : “لقد ظهر الإلحاد في صحفنا، وفشا المنكر في نوادينا، ودعي إلى الزنا في إذاعاتنا وتلفزيوننا، واستبحنا الربا! ، … أما التحاكم إلى الشرع – تلك الدعوة القديمة – فالحق أنه لم يبق للشريعة عندنا إلا ما يسميه أصحاب الطاغوت الوضعي: “الأحوال الشخصية” وبعض الحدود التي غرضها ضبط الأمن”.

-وقال في شريط “دروس الطحاوية” (2/272): ” .. هذا المترو بوليتان عبارة عن فندق في دولة خليجية: دبي .. فيها هذا الفندق، بكل صراحة يقول: إنَّ فيه مشروبات؛ اللي يسمونها المشروبات الروحية، يعني أنه يقدِّم الخمور بالإضافة إلى ما فيه من الشليهات أو ـ أيضا ـ الفيديوات إلى آخره، فهذه دعوة صريحة إلى الخمر، ومملوءة الدعوة ـ أيضا ـ مرفق بذلك: الصور اللي تثبت أنهم ـ والعياذ بالله ـ رقص مختلط وتعرِّي مع شرب للخمر، نعوذ بالله من هذا الكفر؛ لأنَّ استحلال ما حرَّم الله تبارك وتعالى هو بلا ريب كفر صريح !!!”.

– قول سلمان العودة في شريط “جلسة على الرصيف” في مُغَنٍّ يجاهر بفسقه: ” هذا لا يَغفر الله له! إلا أن يتوب؛ لأن النبيّ e حكم بأنه لا يُعافَى ” كلّ أمتي معافى ” …! لأنهم مرتَدُّون بفعلهم هذا!!… هذه رِدَّة عن الإسلام!! هذا مخَلَّد ـ والعياذ بالله ـ في نار جهنم إلا أن يتوب!! لماذا؟ لأنه لا يؤمن بقول الله تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّه كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً}؛ بالله عليكم! الذي يَعرف أنّ الزنى حرام وفاحشة ويُسخط الله، هل يفتخر أمام الناس؟! أمام الملايين أو فئات الألوف من الناس؟! … لا يَفعل هذا مؤمن أبدا! …”.

وفي قوله: ” لا يغفر الله له!” جرأة عظيمة على الله! أولم يقرأ ما رواه جندب أن رسول الله e حدَّث ” أن رجلا قال: والله! لا يغفر الله لفلان! وإنّ الله تعالى قال: مَن ذا الذي يتَأَلَّى عليَّ أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرتُ لفلان وأَحبطتُ عملك ” أو كما قال، رواه مسلم .

وعندما أنكر عليه لم يزدد إلا إصرارا على موقفه وعقيدته التي أشربها فقال في شريط : “الشباب أسئلة ومشكلات”: ( أنا مطمئن أن صاحب هذا العمل أقل ما يقال عنه أنه مستخف بالمعصية !! ، ولا شك أن الاستخفاف بالذنب-خاصة إذا كان ذنباً كبيراً ومتفق على تحريمه- أنه كفر بالله ، فمثل هؤلاء لا شك أن عملهم هذا ردة عن الإسلام أقول هذا وأنا مرتاح مطمئن القلب إلى ذلك) وهذا الكلام أصرح من الذي أنكر عليه فيه.

– قول ناصر العمر في كتابه “التوحيد أوّلاً” ص (66ـ67) تحت عنوان: معاصٍ أم كفر؟ يقول: ( تصور أن المنكرات الموجودة في مجتمعنا مجرد معاصي !!، كثير من الناس يتصور الآن أن الربا مجرد معصية أو كبيرة!!، والمخدرات والمسكرات مجرد معصية، والرشوة مجرد معصية أو كبيرة من الكبائر، لا يا إخوان !! ، تتبعت هذا الأمر!!، فوضح لي الآن أن كثيراً من الناس في مجتمعنا استحلوا الربا – والعياذ بالله – أتعلمون الآن في بنوك الربا في بلادنا زادوا عن مليوني شخص !! ، بالله عليكم هل كل هؤلاء الملايين يعرفون أن الربا حرام ولكنهم ارتكبوها وهي معصية !! ، لا والله !! ، إذن من الخطورة الموجودة الآن بسبب كثرة المعاصي أن الكثير قد استحلوا هذه الكبائر – والعياذ بالله – ) .

إذن العصا من تلك العصية ، والحية لا تلد إلا الحية ، فافهم ذلك وتدبره !

( غلو محمد سرور في إمامه سيد قطب ووصفه بما ليس فيه )

. قوله : ” لا أعرف كاتباً في العصر الحديث عرض مشكلات العصر كسيد رحمه الله ، فقد كان أميناً في عرضها ، وفي وضع الحلول لها ” دراسات في السيرة النبوية 323 . . ووافقه تلميذه الحوالي في “شرح الطحاوية”: (186/2 الوجه الأول) بتاريخ (17/11/1410): “سيد قطب – رحمه الله- : ما كتب أحدٌ أكثر مما كتب في هذا العصر في بيان حقيقة لا إله إلا الله … إنظر مئات الصفحات من الظلال تتحدث عن هذا الموضوع …” !!!

( طعن محمد سرور في كبار العلماء )

تحدث محمد سرور عن علماء التوحيد في المملكة العربية السعودية في مجلته السنة العدد الثالث والعشرين، ذو الحجة 1412هـ (ص:29ـ30). فقال:
“وصنف آخر يأخذون ـ يعني المساعدات الرسمية ـ ويربطون مواقفهم بمواقف سادتهم فإذا استعان السادة بالأمريكان انبرى العبيد إلى حشد الأدلة التي تجيز هذا العمل ويقيمون النكير على كل من يخالفهم، وإذا اختلف السادة مع إيران الرافضة تذكر العبيد خبث الرافضة وانحراف منهجهم وعداوتهم لأهل السنة، وإذا انتهى الخلاف سكن العبيد وتوقفوا عن توزيع الكتب التي أعطيت لهم هذا الصنف من الناس……هذا الصنف من الناس يكذبون….. يتجسسون……. ويفعلون كل شيء يطلبه السادة منهم يا إخواننا لا تغرنكم هذه المظاهر فهذه المشيخة صنعها الظالمون ومهمة فضيلة الشيخ لا تختلف عن مهمة كبار رجال الأمن”.

 وقال : (( ولا ينقضي عجبي من الذين يتحدثون عن التوحيد وهم عبيد عبيد عبيد عبيد العبيد، وسيدهم الأخير نصراني )) .

وقد وافقه اثنين من تلاميذه في الطعن في العلماء الكبار وهما :

– قال فيهم سفر الحوالي في شريط ” ففروا إلى الله “: (( أنا أقول كلمتنا للعلماء … لا نضع اللوم دائماً على جهة معينة…. وخاصة الذي يعيش معترك معين، وظروف معينة تحتم عليه مجاملات أوضاع صعبة… وعلماؤنا يا إخوان كفاهم كفاهم، لا نبرر لهم كل شيء لا نقول لهم معصومون، كفاهم أنهم أجهدوا أنفسهم في طلب العلم، وأعطونا الفتاوى في عباداتنا وفي عقائدنا، في معاملاتنا … لكن نقول نعم عندهم تقصير في معرفة الواقع عندهم أشياء نحن نستكملها…..)) .

-وقال فيهم سلمان العودة عنهم في شريط” الشريط الإسلامي ماله وما عليه” : ( ما هي قيمة العالم إذا لم يبين للناس قضاياهم السياسية، التي هي من أهم القضايا التي يحتاجون إليها، والتي تتعلق بمصالح الأمة العامة، أتريد من العالم أن يبقى محصوراً في أحكام مثلاً: الذبائح والصيد والنسك والحيض والنفاس والوضوء والغسل والمسح على الخفين) .

تأمل كيف وافق سلمان عمرو بن عبيد المعتزلي الذي يقول : ( ألا تسمعون ما كلام الحسن وابن سيرين، عندما تسمعون إلا خِرقة حيض ملقاة) وقال ( إن علم الشافعي وأبي حنيفة جملته لا يخرج من سراويل امرأة ) .

-وقال سلمان العودة في كتاب”أخلاق الداعية”(ص58) بقوله   فالتحزب على جزء من الدين ونسيان الأجزاء الأخرى هو من ميراث الأمم الهالكة، ومن أعظم أسباب الفرقة والخلاف بين الدعاة: فتجد طائفة من المسلمين فهم الإسلام التعبدي فعني بقيام الليل وكثرة الذكر وقد تضيف إلى ذلك بعض الترتيبات التي لا أصل لها في الشرع وربما تسرب إليها من التصوف العجمي..…… ،وتجد طائفة أخرى تهتم بالإسلام السياسي فجهادهم في ميدان تكوين الأحزاب السياسية وحشد الأنصار والفوز بالانتخابات، وتجد فئة ثالثة عنيت بالإسلام العملي فهي تتعلم السنة والحديث، وتشتغل ببيان صحيحها من سقيمها وتحذر الناس من الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وقد يصحب ذلك شيء من الجفاء أو ضعف التعبد أو الغفلة عن واقع الأمة وما يدبر لها) .

-و يقول سلمان في شريط “وقفات مع إمام دار الهجرة” : “إن المناصب الرسمية الدينية أصبحت وقفاً في أكثر من بلد إسلامي على فئات معلومة ممن يجيدون فن المداهنة والتلبيس وأصبح هؤلاء في زعم الأنظمة هم الناطقين الرسميين باسم الإسلام والمسلمين، مع أنه لا دور لهم إلا مسألتان الأولى: إعلان دخول رمضان وخروجه، الثانية: الهجوم على من تسميهم بالمتطرفين ” .

( طعن محمد سرور في آل سعود حكام المملكة العربية السعودية وتكفيره لهم )

. قوله في مجلته المسماة ظلما بمجلة “السنة” في العدد (43) سنة 1415هـ جمادى الثانية (27-29) حيث يقول في حوار بينه وبين صديق له: ” قال صاحبي: ما رأيـك بهـذا الـقـول: لو سلم أبناء عبد العزيز من البطانة العلمانية التي تحيط بهم لما كانت الأمور بهذا السوء؟

فأجابه محمد سرور قائلاً : قلت : يا أبا … هم أخبث من بطانتهم العلمانية … لأن عقائد الطرفين واحدة “.

. ويقول في العدد (43) (ص 17) معلقاً ومتهكماً بتأييد الدولة للدعوة والدعاة :
(( ياللعجب من تناقضات دولة فهد وأشقائه، يفتخرون بإرسال الدعاة إلى جميع بلدان العالم، ويدفعون لهم المكافآت، ويمنعون الدعاة الأحرار المتطوعين في بلدهم، يمنعونهم حتى من رفع صوتهم بالدعوة إلى الله داخل بيوتهم، ترى ماذا أبقى هؤلاء الظلمة ـ يعني خادم الحرمين وإخوانه وفقهم الله ـ للقذافي، والأسد، وصدام، وجنرالات الجزائر؟)) .

وقد وافقه تلاميذه :

. قال سلمان العودة في “تحرير الأرض أم تحرير الإنسان؟”: “فنجد أنَّ الرقعة الإسلامية أصبحت نهباً للمنافقين الذين احتلوها بغير سلاح، وليس بالضرورة – يعني – عن طريق الثورات، هيمنوا على العالم الإسلامي باسم العلمانية تارة، وباسم الوحدة الوطنية تارة أخرى، وباسم نظرية الحق التاريخي الذي يخوِّلهم ذلك مرّة ثالثة ، ولا بكاء ولا دموع على هذه الأرض الإسلامية التي أصبحت تُحكم بالمنافقين، بل أصبح ذلك الواقع واقعياً في نظر الكثيرين، ولعلّه أحياناً يكون مثيراً للدهشة …”

-((( أقوال علماء الإسلام في محمد سرور ومقالاته )))-

( قول الإمام عبدالعزيز بن باز –رحمه الله- )

سئل الإمام عبد العزيز بن باز – رحمه الله – : عن مقولة هذا الضال في كتابه (( نظرت في كتب العقيدة فرأيت أنها كتبت في غير عصرنا ، وكانت حلولاً لفضايا ومشكلات العصر الذي كتبت فيه ، ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج إلى حلول جديدة ، ومن ثم فأسلوب كتب العقيدة فيه كثير من الجفاف ، لأنه نصوص وأحكام ، ولهذا أعرض معظم الشباب عنها وزهدوا بها )) منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله 1/8 ، لمحمد سرور بن نايف زين العابدين .

فقال ابن باز – رحمه الله – : (( هذا غلط عظيم … كتب العقيدة : الصحيح أنها ليست جفاء ، قال الله قال الرسول ؛ فإذا كان يصف القرآن والسنة بأنها جفاء فهذا ردة عن الإسلام ، هذه عبارة سقيمة خبيثة )) .

وسئل عن حكم بيع الكتاب فقال : (( إن كان فيه هذا القول فلا يجوز بيعه ، ويجب تمزيقه )) الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ص 50 .

( قول العلامة الألباني –رحمه الله- )

قال رحمه الله عن وصف سرور لكتب العقيدة بالجفاف : (( وهل يقول هذا مسلم ))المقالات السلفية ص25.

( قول العلامة حماد الأنصاري – رحمه الله – )

يقول الشيخ حماد – رحمه الله – : (( مجلة السنة لسرور زين العابدين رأيتها بيد بعض الناس فأمرتهم بإحراقها ، وقلت قولي هذا قبل أن اعرف هذا الرجل )) المجموع في ترجمته رحمه الله 2/574 .

و قال عبدالأول عن أبيه الشيخ حماد – رحمه الله – : ( وسمعته يقول : إن السرورية طائفة من الإخوان المسلمين انفردت عنهم وهي تعيش بلندن )المجموع ص765 .

( قول العلامة أحمد النجمي – أثابه الله- )

قال فضيلة الشيخ أحمد النجمي – أثابه الله – : (( إن المنهج الإخواني بجميع فصائله من سرورية وقطبية وجماعة تكفير وحزب جهاد وتحرير وغير ذلك كلها تتفق على الفكرة الحركية الحزبية الثورية، كلهم يدعون إلى التخطيط السري والخروج المفاجئ عندما يرون قوتهم قد اكتملت، وإن كانوا يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة )) المورد العذب الزلال ص237 .

( قول العلامة صالح الفوزان – أثابه الله -)

س28 : قرأت كتاباً اسمه :”منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله ” لمؤلفه : محمد سرور بن نايف زين العابدين ، قال فيه : (نظرت في كتب العقيدة فرأيت أنها كتبت في غير عصرنا ، وكانت حلولا لقضايا ومشكلا ت العصر الذي كتبت فيه، ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج إلى حلول جديدة، ومن ثم فأسلوب كتب العقيدة فيه كثير من الجفاف ؛ لأنه نصوص وأحكام ، ولهذا أعرض معظم الشباب عنها وزهدوا بها ) فما هو تعليق فضيلتكم على هذا الكلام ؟.

جـ / لماذا نستورد أفكارنا من الخارج ؟.

لماذا لا نرجع إلى الكتب التي بين أيدينا، من كتب السلف الصالح ، وكتب علماء التوحيد التي صدرت عن علماء ، ولم تصد ر عن كاتب أو مثقف لا يد ري عن مقاصده؟ ولا يدري أيضا ـــ عن مقدار علمه ؟.

الرجل ـ محمد سرور -بكلامه هذا يضلل الشباب ، و يصرفهم عن كتيب العقيدة الصحيحة وكتب السلف ، ويوجههم إلى الأفكار الجديدة، والكتب الجديدة ، التي تحمل أفكارا مشبوهة كتب العقيدة آفتها عند محمد سرور أنها نصوص وأحكام ، فيها : قال الله وقال رسوله ، وهو يريد أفكار فلان وفلان ، لا يريد نصوصاً وأحكاماً.

فعليكم أن تحذ روا من هذه الد سائس الباطلة ، التي يراد بها صرف شبابنا عن كتب سلفنا الصالح .

والحمد لله ، نحن أغنياء بما خلفه لنا سلفنا الصالح من كتب العقائد ، وكتب الدعوة ، وليست بأسلوب جاف ـ كما زعم هذا الكاتب ـ ، بل بأسلوب علمي من كتاب الله وسنة رسول الله ـصلى الله عليه وسلم ـ ، أمثال : صحيح البخاري ، ومسلم ، وبقية كتب الحديث ، ومن كتاب الله تعالى ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه ، ثم كتب السنة ، مثل : كتاب “السنة” لابن أبي عاصم ، و” الشريعة” للآجري، و”السنة” لعبدا لله بن الإمام أحمد ، وكتب شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم ، وكتب شيخ الإسلام المجد د : محمد بن عبدا لوهاب . فعليكم بهذه الكتب والأخذ منها ؛ فأذا كان القرآن جافا ، والسنة جافة ، وكلام أهل العـلم ـالمعتبرين ــ فيه جفاف ؛ فهذا من عـمى البصيرة .

وكما قال الشاعر :
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد …. وينكر الفم طعم الماء من سقم.

س29 : ما هو الموقف من هذا الكتاب – منهج الأنبياء – السابق الذكر؟ .

جـ / تشخيص الأمراض التي في الكتاب ، ويطلب سحبه من المكتبات ، ومنعه من الدخول إلى المملكة ))أهـ من الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة .

( قول فضيلة العلامة مقبل الوادعي – رحمه الله -)

يقول رحمه الله : (( فالحزبيون غير موفّقين في دعوتهم بل يعتبرون نكبة على الدعوات ، هذا وقد احتـــرق عبدالرحمن عبدالخالق بحمد الله ، واحترق عملاؤه في اليمن بحمد الله ، واحترق محمد سرور الذي كان صاحبنا قبل قضية الخليج ، وأصبح وحفنة من أتباعه يحاربون العلماء ، وينفرون عن العلماء ، فتارة يطعن هو وأتباعه في الشيخ الألباني وأخرى في الشيخ ابن باز ،وانهما لا يفهمان الواقع
وأما عند التّحيل من أجل التزكيات ومن أجل المال فيأتون إلى الشيخ ابن باز ويقولون فعلنا وفعلنا )) أهـ من إعلام الإخوان .

و سئل العلامة مقبل الوادعي -رحمه الله – في تحفة المجيب :
هل هناك أحد من الدعاة في السعودية تابع محمد سرور على نهجه؟

فأجاب رحمه الله : (( وجد من يتابعه بكثرة ، وأيّدوا فكرته الخاطئة أنه لا يجوز الاستعانة بأمريكا على رد المعتدي صدام البعثي، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إنّ الله ليؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر)).

فهناك من تابعه على فكرته وتأثر بها، مثل سلمان العودة، وكذلك سفر الحوالي، لكن سفرًا أقل تأثرًا بها، ولو جالس سفرًا إخوان صالحون فما أظنه إلا سيرجع، أما سلمان فقد خبّط خبْط عشواء، وفي اليمن أيضًا تابعه بعض المخذولين من أصحاب جمعية الإحسان )) .

ولا يفوتني أن أذكر أنه قد تكلم في محمد سرور والسرورية غير من ذكرت من أهل العلم أعلاه علماء كثيرون ، ومن أجلهم العلامة محمد أمان – رحمه الله – ، والعلامة زيد المدخلي ، والعلامة ربيع بن هادي – أثابه الله – ، وكذا فضيلة الشيخ صالح السحيمي – أثابه الله – ، وغيرهم من علماء السنة .

والله أعلم وأحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

المصدر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شبكة الرد الإلكترونية : الثلاثاء 23 شوال 1435هـ الموافق 19 اغسطس 2014م

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

مجموعة الردود العلمية على الطرق الصوفية – للشيخ محمد مصطفى عبد القادر

1- الرد على الطريقة السمانية 2- الرد على الطريقة الختمية 3- الرد على الطريقة البرهانية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *