الرئيسية > الأمير ممدوح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود > مشكلتنا عدم التطبيق .. .. ومشكلتهم هي التطبيق

مشكلتنا عدم التطبيق .. .. ومشكلتهم هي التطبيق

مشكلتنا عدم التطبيق ..

.. ومشكلتهم هي التطبيق .

 

       إنّ ما يمرّ به المسلمون – وبعضهم من عدّة قرون إلى هذه الساعة – من خزي وضعف .. وقل ما شئت من الأمور السيئة دون حرج ، أقول ما يمرّ به أولئك – إلاّ من تمسّك بقال الله وقال رسوله عليه الصلاة والسلام .. وكلّما زاد ذاك التمسّك كلّما ارتفع واعتزّ وسَلِمَ من كلّ ما ذُكر سابقاً من هوان .. في الدارين – أقول مرةً أخرى أنّ سبب العزّة والسعادة في الدارين هو إتّباع ما قاله ربّنا وما جاء به رسولنا عليه الصلاة والسلام ، والعكس كما ذكرت أيضاً سابقاً ، بمعنى أنّ من لا يُطبّق منّا ما جاء من سمائنا وعلى أرضنا (من ربّنا تعالى ومن رسولنا عليه الصلاة والسلام) … يقع في مشكلة كما نرى ونشاهد ونُحسّ في هذا العالم الإسلامي بل في كارثة ومصيبة .. ولْيُبْشِر من يخالف شرع مولانا وسيدنا ربّنا وما جاءنا به خليله محمـد عليه الصلاة والسلام فلْيُبْشِر بالخيبة ولْيُبْشِر بالهوان ولْيُبْشِر بالذلّ … هذه مشكلة المسلمين في العالم كلّه وعلى مدى قرون القرون ذهبت وقرون القرون آتية إن لم نَفُق من غيبوبتنا إن لم يرحمنا ويهدينا ويكفينا شرّ أنفسنا وشرّ الأشرار خالقنا عزّ وجلّ .

       أمّا مشكلة .. (الآخر) .. كما يقولون فهي عكس مشكلة من (أُهين) من المسلمين … ألا وهي أنّهم قد طبّقوا وحَذَوا حذْو القذّة بالقذّة كبراءهم ومرشديهم ومنظّريهم .. وقل ما شئت من أعداء لدين الله الحقيقي منذ بعث قائده عليه الصلاة والسلام إلى يوم الدّين .. وبعد ذا كلّه يريد بنو غلمان من بني علمان أن نعتنق ما هم عليه من فقدان .. أغلى ما وهبه الله .. للإنسان ..  – الفطرة السليمة – لنهلك .. في الدارين والعياذ من ذلك .. بالرحمن … هذا ما عندي والله المستعان .

 

30 / 3 / 1439 هـ

ممدوح بن عبدالعزيز 

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

” سلفية قهوة كوستا “

” سلفية قهوة كوستا “        لا أعتقد أنّه مرّ على أمّتنا على طول …

تعليق واحد

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل من هؤلاء الأراذل و ما أوصلوا إليه المسلمين وأخص من هم غافلين على هذه الأرض الطيبة أرض المملكة العربية السعودية وأسأل الله ان يزيدكم ثباتا وقوة بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وجعلكم وجعلنا سندا معكم في نحورهم إلى يوم الدين اللهم آمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *