الرئيسية > أخبار > مفتي موريتانيا .. الوقوف بحزم في وجه الدعوة إلى التشيع ومنع إيران من نشره

مفتي موريتانيا .. الوقوف بحزم في وجه الدعوة إلى التشيع ومنع إيران من نشره

دعا مفتي موريتانيا و إمام الجامع الكبير  في انواكشوط الشيخ العلامة احمدو بن المرابط في خطبة عيد الاضحى التي حضرها الرئيس محمد ولد عبد العزيز وأعضاء حكومته إلى الوقوف بحزم في وجه الدعوة إلى التشيع وإلى منع إيران من نشره في دولتنا السنية، وقال الإمام العلامة ” إنه ثبت لديه من طريق  الثقات العدول أن الدعوة التشيعية الصفوية الفارسية ناشطة في بلدنا” .

وأوضح الشيخ المفتي أنه لولا ضلال الشيعة لما تكلم ولكن الله أوجب عليه في كتابه وفي وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم أن يبين ضلال الشيعة ومخالفتهم الثابتتة باليقين لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وأنه يشكوهم إلى الله ثم إلى رئيس الجمهورية.

مبينا أن مذهب الشيعة مذهب ضال يقوم على سب ولعن وشتم  أبي بكر وعمر أم المؤمنين عائشة رضي الله عن الجميع.

وأكد  الإمام العلامة على معرفته مراتب الخلاف التي طالما تحدث عنها  ، وأنه ككل أهل  السنة والجماعة يفرق بين الخلاف السائغ وغير السائغ، لكن الخلاف  مع الشيعة ليس من جنس الخلاف السائغ. ذاكرا موقفا حضره للشيخ العلامة بداه ابن البصيري قبل حوالي  ثلاثين سنة لما زار بعض الايرانين بداه يريدون منه حوارا وتقاربا يسمح لهم بنشر دعوتهم في موريتانيا فقال لهم العلامة بداه ” إن اعترفتم بالإمامين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما يمكن أن نتحاور وإلا فلا كلام بيننا ” .

وأكد الإمام العلامة على أنه ليس صاحب غلو ولا إرهاب ولا يدعو إلى طرد ولا قطع علاقات.
*وأن أهل السنة صدورهم رحبة ولكن من يمس دينهم ويمس عقيدتهم ويمس المقدسات الإسلامية لا حجة بينهم وبينه، وموقهم  منه يلخصه قول القائل :
ولي فرس بالحلم للحلم ملجم
ولي فرس بالجهل للجهل مسرج
فمن شاء تقويمي فإني مقوم
ومن شاء تعويجي فإني معوج.
————————-

منقول من صفحة موريتانيا سنية على الفيسبوك

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

سعد الحريري في باريس … وسقوط اكذوبة الإقامة الجبرية

• بعد استقالة رئيس حكومة لبنان سعد الحريري وتقديمه خطابا متلفزا يشرح فيها سبب استقالته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *