الرئيسية > الأمير ممدوح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود > من مات ظالماً لنفسه … … ومن مات وقد أحسن إليها

من مات ظالماً لنفسه … … ومن مات وقد أحسن إليها

من مات ظالماً لنفسه …

… ومن مات وقد أحسن إليها

 

       جلست أتفكّر في القبور وسُكانها – وأنا وأنت – سنكون يوماً منهم .. أقول تفكّرت في مَن يحتضنه قبر عبارة عن جنة كيف يكون في حالة من السعادة التي لا يُمكن لأحد نيلها إلا من أطاع ربه وهم على درجات أسأله تعالى أعلاها والمخلصون ، وفي مَن عصاه ومن هو في قبره في شقاء وهم دركات وأعوذ بالله من حالهم والمؤمنون .

        سؤالي لنفسي ولكل من يريد الحق والذي لانجاة إلا به .. ذاك صاحب المعصية والشقيّ والذي هو شقيّ في قبره – إن لم يتب الله عليه – يا تُرى أيتمنى أن يظل في ذلك القبر أو أن يعود إلى الدنيا ليُصلح ما أفسده فيها من قول أو فعل أو عمل سراً أو علانية .. بالتأكيد يريد أن يخرج من عذابٍ هو فيه نتيجة تفريطه في حياته وذهاب طيّباته فيها فيما بعد إن أحياه مرة أخرى خالقه .

        .. أما الآخر ( صاحب السعادة ) الحقيقية ترون يا تُرى أنه يريد أن يعود إلى الدنيا ليعصى أم أنه من شدة سعادته في قبره (وكما جاء في الحديث) يريد العودة إلى الدنيا ليزداد ويزيد من طاعة ربه .. جعلني الله وإياكم من أمثاله وأكثر إنه على كل شيءٍ قدير .

        … هاه .. هل تتفكرون معي ..؟!

 

18/7/1439هـ

ممدوح بن عبد العزيز

شاهد أيضاً

رؤوس بها .. عقل .. ورؤوس بها .. نعل (جَرَب علماني)

رؤوس بها .. عقل .. ورؤوس بها .. نعل (جَرَب علماني)          زادت وماجت …

” بهائم العصر والأوان “

” بهائم العصر والأوان “          تتناثر وتنطلق الجهالة المغلّفة بالحقد الدفين لكلّ ما هو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *