يا ابن .. تن .. باك

يا ابن .. تن .. باك

 

       لقد قرأتُ غثاءً لك وخوضاً في ما ليس لك .. تَلِجَ في ما أنت أجهل الجهلاء به .. مثلك مثل (ربعك) .. بني خرفان …

قال تعالى { وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ (3) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ (4) } سورة الحج … ولا أظنّ أنّ هناك ردّاً على مَنْ مثلك أبلغ مِنْ قوله تعالى .

يا رجل كيف تُحوّل قول الله سبحانه وتعالى { وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ } آية 8 سورة التكوير .. مِنَ المقصد الذي أُنزلت من أجله وله إلى تحريفٍ مِنْ جنابك ؟.. وأنت أدرى بأنّه ليس عندك إلاّ (خرابيط) علمانية ليس لها أصولٌ شرعيّة .. (بزر) مِنَ الأصوليّين الذين أنتم ضدّهم يستطيع أن يُعطيك درساً عندما يتفوّه فمك (اللئيم) بتحريف ما جاء في كتابنا الكريم .. والذي لا يُمكن لأحدٍ منكم أن يأتي بالصحيح عنه فضلاً عن أنّه يعرف عنه .. ولا فرق بينكم عندما تُخرّفون وتُحرّفون في كتابه المكنون وبين اليهود أيام نزول القرآن مِنْ إله واحد حكيم عليم على رسولٍ أمين .

… تنباك … (تفسيرك!) الجاهل الأحمق بأنّ الآية 8 في سورة التكوير مضمونها يُفيد كما قد قلت حضرتك بأنّ المقصود بـ { وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ } بأنّه وأدٌ معنويّ لا حسيّ .. حيث أنّه كما نطق به لسانك الأعوج بأنّ مشركي قريش كانوا يئدون الأنثى عندما تولد معنوياً بأن لا يكون لها صوتٌ مستقبلاً وليس حقيقةً أنّها كانت (تُقتل) … كيف ذلك يا خبل والآية تتحدّث عن قتل مولودة .. صغيرة يعني .. طفلة يعني .. كيف يكون ذلك وأداً للرأي ؟.. ولو جاريناك وقلنا أنّهم يخشون أن يكون لها رأيٌ في المستقبل وليس المقصود القتل ..!!! اقرأ يا (أهبل) بني خرفان الآية التي بعدها .. وأظنّك لو قرأتها لن تفهم …..

الآية يا مسلمين يا مَنْ تعون وتفهمون تتبعها الآية الآتية { بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ } آية 9 سورة التكوير … أظنّك يا مُدلّس قد .. ماذا أقول .. قد (استحيت) .. ولكنّكم … لا تستحون .. يا أهل الإسلام نصيحة مِنْ أخيكم في الإيمان .. لا تسمعوا لبني خرفان .. بني (قِرفان) أولئك الخاسرون بني علمان .. والله تخسرون الدارين .. والله المستعان .

أقول كم أنتم يا (أنتم) تنافسون الأبالسة على عروشهم .

 

خاطرة خاطفة :

تن .. تعني عشرة .. باك .. تعني الخلف يا ابن تنباك .. يا مَنْ أنت مِنَ المتخلّفين عن الحقّ والنزاهة والأدب والحياء مع ربّ كلّ شيء .. والذي سيأتي كلّ شيءٍ في الآخرة يحنّ ويرنّ بكلّ ما نطقت به شفة .. وضحك له فرحاً سنّ .. شيطان وجنّ .. من أهبل .. (إنجن) .

 

20/5/1439هـ

ممدوح بن عبدالعزيز

شاهد أيضاً

رؤوس بها .. عقل .. ورؤوس بها .. نعل (جَرَب علماني)

رؤوس بها .. عقل .. ورؤوس بها .. نعل (جَرَب علماني)          زادت وماجت …

من مات ظالماً لنفسه … … ومن مات وقد أحسن إليها

من مات ظالماً لنفسه … … ومن مات وقد أحسن إليها          جلست أتفكّر …

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *