الرئيسية > الأمير ممدوح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود > سمعتك .. فاسمعني .. فسوف يجمعك ربّ الكون .. ويجمعني .. أنا ومن يتبعني ومن هو يدفعني .. فإمّا يزيد سبحانه الذي لي ولك .. أو يُنقصك ويُنقصني

سمعتك .. فاسمعني .. فسوف يجمعك ربّ الكون .. ويجمعني .. أنا ومن يتبعني ومن هو يدفعني .. فإمّا يزيد سبحانه الذي لي ولك .. أو يُنقصك ويُنقصني

سمعتك .. فاسمعني .. فسوف يجمعك ربّ الكون .. ويجمعني .. أنا ومن يتبعني ومن هو يدفعني .. فإمّا يزيد سبحانه الذي لي ولك .. أو يُنقصك ويُنقصني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العنوان مقصود طوله .. والزمان لا يُؤمن غدره .. والنصيحة كانت (مليحة) .. والآن أصبحت .. فضيحة .

       كيف لي أن أُحدّد أمراً هو أصلاً في حاجة إلى مجموعة من الأقوياء الأمناء في كلّ مجال ،غير أنّي سأحاول جهدي أن أَبْنِي ثمّ أَبْنِي على ما أسمعه وما أراه وما حدث من أحداث رأيتها وسمعتها وأحسست بها سنين طويلة طويلة .. وكذلك حلّلتها ووجدتها نتجت عن أحد أمرين : إمّا حماقات من حمقى الإنس بمساندة أشرار الشياطين والجن … وإمّا من مغلوبين على أمرهم لنقص في عقولهم .

       الذي يحدث لك ولي ولكلّ من هو على هذه الأرض .. وما يحدث منّي ومنك ومن كلّ من على الأرض .. أهو الحق أم هو الباطل ؟ أو على الأقلّ أهُمْ وأنا وإيّاك نبحث عن شيءٍ ما .. يُريحنا ويجعلنا على الأقلّ دون قلق ودون توتر ودون … تعاسة ؟ .. وبمعنى أوسع هل نحن (أهل الأرض) سعداء وعلى بيّنة من أمرنا أم .. لا ؟

       صحيح أنّ الأغلبية (يتخيّلون) بأنّهم على خير – رغم أنّهم في قرارة أنفسهم بهم من الشقاء ما الله به عليم .. ولا يعلم الغيب والسرّ إلاّ الله ولكنّ الأمر يتضح ثم يتضح يوماً بعد يوم .. بوضوح – … ولنبدأ بأن تسمعني :

       لماذا يا ترى ابتعد غالبية (الناس) عن الحق ابتعاداً لا يُنكره إلاّ صاحب باطل ؟.. أهي رغبة فقط أم ماذا ؟.. أنا متأكد أنّها .. ( ماذا ) .. يا حبيبي .. ويا أحبّ الناس عندي – أقصد أهلي وأسرتي القريبة والأبعد – .. ويا من أميل إلى محبّته – أقصد أهل منزلي – .. ويا من أحس نحوه بعاطفة – أقصد مواطني بلادي – … واكتب يا قلم ما شئت من خلق تعرفهم أو لا تعرفهم .. تحبهم أو لا تحبهم ……………………

       أقول لكم وقبلها ( لي ) هل خُلقنا هكذا (سبهللة) وحاشا لله سبحانه أن يفعل ذلك … ولماذا نتساءل وعندنا كتابه الذي يُوضّح أنّنا خُلقنا لنعبده ، قال تعالى : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (56) سورة الذاريات . ولم نُخلق عبثاً ، قال تعالى : (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ) (115) سورة المؤمنون .. وكما في كتابه تعالى الكثير من الردّ على من يريد الحق ومن لا يريد ، فإنّ في أقوال رسوله الأمين عليه الصلاة والسلام أيضاً ردوداً ، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : (كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار ، فقال لي يا معاذ : أتدري ما حق الله على العباد ؟ وما حق العباد على الله ؟ قلت الله ورسوله أعلم ، قال : حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً ، وحق العباد على الله أن لا يُعذب من لا يشرك به شيئاً ، قلت يا رسول الله أفلا أُبشّر الناس ؟ قال لا تُبشّرهم فيتّكلوا) متفق عليه .

       لا أُرغم أحداً على أن يستقيم على أمر الله كما يجب ولا أملك في هذا إلاّ النّصح ثمّ الدعاء (أنا نفسي أعجز أحياناً عن نفسي) ولا أحتاج من أحدٍ هزّة رأس أو ثناء لسان أو أُذن تُدخل من هنا وتُخرج من الأخرى … أريد منكم (يا خلق يا هو) إكمال هذه السطور فقط .. وبعدها من شاء أن يستجب لها – وأعوذ بالله أن أجعل من نفسي (علامة مميزة) – ومن شاء أن يُناقش .. ومن شاء أن يرفض .. فالله يسمعني ويسمعك .. وسيجمعني ويجمعك …

       أقول وقد قلّبت وتقلّبت في فضائيات وعلى أسطر مقالات كلّها كثيرة وكثيرة جداً على مدى طوال السنوات العجاف الماضية .. وأُصرّ على كلمة (عجاف) لأنّها كذلك بل قد تكون أكثر من ذلك : الباطل يرقص ويتمايل في الإعلام في كلّ مكان على وجه الأرض إلاّ لمم اللّمم .. ووالله ثم والله لم أجد فضائية بها من الخير الكثير سوى محطة الشيخ ابن عثيمين وترددها (10758 نايل سات 6/5) ومحطة البصيرة المصرية وترددها (10815 نايل سات 6/5 ) ، أُشهد الله أنّي لا أريد (بدعايتي تلك) عن المحطتين شيئاً من (خناز) الدنيا .. بل هي الآخرة .. هي الآخرة التي أرجو أن تكون همّي وهمّك .. لكي أنجو من عذابها أنا وأنت .. وأمّي وأمّك .. وباقي الأقرباء ومن نعرف ونحبّ من الناس.

       إنّ ما يجول في الخاطر ويذهب ليعود بأكثر مما كان وأعمق وأشدّ مما قد كتبت … وكلّما جالست النفس وحاولت أن أستعرض (بعض) ما أراه هامّاً ومنعطفاً حادّاً في مجريات أكثر الأمور في هذا العالم الذي أظنّه لو تكلّم ( لَأَنَّ ) وتأوّه وغصّ وذرف الدمع على ما يحدث من أكثر ساكنيه من حماقات وتجاوزات لكلّ حكمة ومنطق .. وإلاّ بماذا نُفسّر :

_ إقبال الكثرة الكثيرة من (المسلمين) على (اختراق) ما يؤمنون به من دين وما يحملونه من إيمان اختراقاً واضحاً وبمنتهى .. (النذالة) أحياناً … وانزل إلى الطرقات والشوارع في (كلّ) بلادهم … الذي أراه .. وأسمعه وأحسه لا يفرق كثيراً عن ما يحدث في باقي دول الأرض .. الغير مسلمة .. ولا أدري أأكتفي بهذه النقطة أم أتحرك لما بعدها ؟

_ الناس سواءً أرادت أم بغير إرادتها تركوا أكثر ما ينفع – حتى في الطعام .. وفي نظام الحياة – إلى الأسوأ .. وقس طولاً وعرضاً وارتفاعاً حياة من يتنفّس على تراب البلاد كلّ البلاد من العباد … لو أردنا أن نتوقف عند محطات يومنا وليلنا لتأكد من يريد فراغ حياتنا تقريباً من الإحسان .. الإحسان مع ربنا .. الإحسان مع أنفسنا .. الإحسان مع أهلينا .. الإحسان مع من حوالينا .. ولا يُنكر مُنكر أنّ الإساءة هي أكبر عنوان لهذا الزمان .

       أخيراً .. وإن كنت أريد أن أتوسّع .. غير أنّي أرى أنّ فيما سبق الداء الذي أُصبنا به … انظروا إلى ساحات السياسة .. والاقتصاد .. واحكموا هل هما مبنيّتان على حكمة ومنطق في هذه الأزمنة .. وتلك الأوضاع في حياتنا اليومية .. كلٌّ وبلاده ؟

الاثنين 1438/5/16 هـ

ممدوح بن عبد العزيز

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

نداء .. إلى سمو المسؤول وإلى سعادة (المسعول) ..

نداء .. إلى سمو المسؤول وإلى سعادة (المسعول) ..          أَعْلَم أنّه كان من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *