الرئيسية > الأمير ممدوح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود > يا سبحان الله .. قُبْحكم تحوّل عليكم

يا سبحان الله .. قُبْحكم تحوّل عليكم

يا سبحان الله .. قُبْحكم تحوّل عليكم

 

       أعداء بلادنا – وللأسف ما أكثرهم – منذ توحيدها المبارك بإذن الله على يد مؤسسها .. (ابن عبدالرحمن آل سعود) .. بل منذ نشوء ونشر دعوة محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود المباركة بإذن الله .. لا .. أبعد من ذلك بكثير وقتاً وعلوّاً منذ بزوغ الحق وبروزه وانتشاره منذ دعوة النبيّ خليل الله المصطفى المختار صلى الله عليه وعلى آله وسلم كلّ التسليم منذ الأزل إلى الأبد بإذنه تعالى.

       يا ترى ما السبب لتلك العداوات والتي أتتنا من مسافات بعيدة ومن (بُؤَر) قريبة ، أنا سأوضّح ما أؤمن به وما عاصرته وما لم أعاصره ، الأولى البعيدة لم يبق على وجه الأرض كافر أو منافق أو (سرسري) إلاّ حارب حتى بأظافره ضدّها .. ولكنّه عزّ وجلّ طمس على قلوب أعداء دعوته ورسوله طمساً أعماهم وبصائرهم .. وأعجزهم عن إيقاف مسيرة الحق والنور والهدى .. والتي استمرت وتلقّفها أفذاذ هم التابعون وتابعوهم إلى هذا اليوم .. وأضاء الكون نوراً لبزوغها واستمرارها مع تقطّع فيها شديد كلّ حقبات وحقبات بل قرون وقرون إلى أن شاء الله لمحمد بن سعود ومحمد بن عبدالوهاب أن يُكرمهم الله بحمل لواء الحق والذي أيضاً حورب بالمخالب والأسنان وكلّ ما هو (عفن) عند كلّ .. (سرسري) مرةً أخرى .

       وجاء الدور على هذه الأسرة وهذا الشعب وهذه الأرض لتتلقّى نفثاتٍ من أعماق فحيح ثعابين شيطانية حاولت تدمير هذه الدولة الفتيّة منذ مائة سنة والتي أراد الله أن تنشأ على أساسٍ متينٍ هو كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم .. وتدعو لذلك الكتاب الكريم والسنّة الطاهرة ، وهنا القصيد في بيته أي هنا بيت القصيد ، كُره وكَيد وكَيل التّهم والافتراءات والتعدّي على بلادنا بجرأة وَقِح وخلل منافق وزندقة كافر .. يريدونها والله (سَدَاح مَدَاح) .. وانظروا يا مواطني ويا أبناء أشرف سلالة إيمانية كيف (نهمت) علينا وحوش هذا الزمان والذي قبله بكلّ باطل وبكلّ مكان ومن كلّ مكان على هذه الأرض ، حتى أنّهم عصروا أدمغة شياطين الجنّ والإنس عصراً لينالوا ولو شحمة أُلقيت .. لـ (كلب) ليستخرجوا ولو شبهة أعماهم الله بها كي يزدادوا إثماً دنيا وآخرة والعياذ بالله .

       عدّوا معي عدَّاً عكسيّاً .. بمعنى أنّه الآن … ثبت أنّ هناك أكثر من أربعة وعشرين ألف حساب .. وهذا فقط في تويتر موجّهة ضدّ هذه البلاد بشكلٍ سافرٍ سافلٍ .. (ينبحون) ليلاً نهاراً ويعيدون الذي قاله أسلافهم منذ عشرات السنين .. علينا وعلى بلادنا وعلى أمجادها ورجالها الذين لم يضرّوا أحداً أبداً إلاّ من تعدّى عليهم .. وحتى من تعدّى عليهم فإنّهم يستعملون الكيّ كآخر الطب .. عدّوا دول قوية وقوية جداً – والله أقوى من أيّ شيء – ماذا فعلت من تحت الطاولة كما يقولون ، أمّا من فوقها فكلامٌ معسول .. وموضوع قطر أكبر شاهدٍ الآن … ولو عدنا شهوراً وأعواماً قصيرة المدى ومتوسطة المدى وبعيدة المدى سنجد (رُزَم) من العداوة التي لا يمكن لها أن يكون بها سبب إلاّ تمسّكها – أي بلادنا – بإسلامها وعروبتها وكلّ ما يحفظ لها ولمن شاء من (الطيّبين) في هذه الأرض وهذا الزمان – وللأسف هم أقلّ من القليل – الخير والبركة والاطمئنان والرضا … ولكنّهم أي أضدادها لا يهدأ لهم بال ولا يتحسن لهم حال إلاّ بأن يحاولوا .. أن يضربوا (على الكايد) جهدهم … وللأسف استطاع أشرارٌ وعلى مدى أوله في الحقبة الأخيرة منذ ثلاثمائة سنة إلى ربّما ثلاثمائة ساعة وربّما ثلاثمائة دقيقة حسب ما يتفقون كيف يهدمون كياناً ظهر وخرج وقَوِيَ بفضل الله وحده ثمّ أبنائه وعلى رأسهم المحمدان ابن سعود وابن عبدالوهاب إلى عبدالعزيز بن عبدالرحمن .. وأنجاله ، وذا واضحٌ والحمد لله وضوح حقدهم وحسدهم وكيدهم ومكرهم ومؤامراتهم التي لا تكنّ ولا تهدأ .

       .. يا سبحان الله .. قُبحهم انقلب عليهم ، بمعنى أنّ آخر مكيدة (صُنِعَت) وصُبِغَت وتبلورت وساقها الشيطان مع جنوده من الإنس كانت ارحل .. ارحل .. والتي كانت موجّهةً أصلاً لعبدالله بن عبدالعزيز وأسرته وتخريب عقول وأمان هذا الشعب الأصيل .. ولكنّ الله سبحانه وتعالى أخزاهم .. وانظروا – واللهم لا شماتة أبداً – إلى يمين ويسار وفوق وتحت .. ماذا تركت ارحل غير الدمار والموت وخراب الديار ، أتعلمون أنّ الشعوب التي باسمها قامت ولم تقعد ثورات وثورات .. والخروج الذي استمرأته الشعوب منذ أكثر من ستين عاماً نتيجة (تطبيل وتزمير) كبراء الخوارج .. أنّه الآن في هذا اليوم وفي هذه الساعة وفي هذه اللحظة : شُرِّدَ من الشعوب التي (أطاعت) كبراءها .. خارج أوطانهم وداخل أوطانهم أكثر ممّا يُقارب بل قد يزيد عن ثلاثين مليون ، وقُتِلَ ودُمِّرَ أكثر من ثلاثة إلى أربعة ملايين … (مواطن .. ارحل .. ارحل) ….. لا أريد أن أستمرّ فقلبي والله قد أوجعني على أولئك المساكين الضحايا الذين انقادوا لكبرائهم من الخوارج ودُمِّرُوا ودُمِّرَت بيوتهم وديارهم … يا ترى كم من عشرات السنين .. ويا ترى كم من آلاف الآلاف من المليارات يحتاجون كي تعود حالتهم … إلى .. (ربع) ما كانت عليه … وأُقسم بالله أنّي لا أشمت ، ولكنّي أرى حقاً عليّ أن لا أُبيِّن بعد أن (سكت) من عنده معرفةٌ أكثر وأتباعٌ يملأون الأرض بـ … ارحل .

 

الأحد 28/11/1438هـ

ممدوح بن عبدالعزيز

 

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

.. يا .. خا .. سرجي

.. يا .. خا .. سرجي          قرأتُ (غثاءً) لك منذ عشرة أيام أو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *