يا فقهاءنا .. علّمونا …

يا فقهاءنا .. علّمونا … 

مع قلّة العلم والعمل به عند أكثرنا .. وأنا منهم .. فإنّي أرى وأسمع في كثيرٍ من الأوقات جهلاً قد يُخلّ بالعبادات نفسها ، مثل :

1 – الأكثرية لا يهتمّون بتطبيق الوضوء الذي ورد عنه عليه الصلاة والسلام حتى أنّ البعض يتوضأ وكأنّه لم يتوضأ .

2 – الذهاب للمسجد جَرْيَاً لإدراك الركعة .. وهذا منهيٌّ عنه .

3 – دخول المسجد والخروج منه دون مراعاة الدخول باليمين والخروج باليسار .

4 – عدم تسوية الصفوف في الصلاة .

5 – عدم الاطمئنان في القيام والركوع وباقي واجبات الصلاة .

6 – ارتفاع الصوت في التكبير وغيره وراء الإمام .

7 – عدم إكمال التحيات ، وللأسف حتى الأئمة .. (في أكبر مساجد الله في الأرض) واكتفاؤهم بنصفها أو أقلّ أو أكثر قليلاً .. والتي كمالها في آخر التحيات وقبل التسليم هو { اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال ، اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ، اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك } … (ومثل تلك) حدّث ولا حرج في أداء الصلاة نفسها .

8 – عدم ذكر الأذكار التي بعد الصلاة والجهر بها كما كان يفعل عليه الصلاة والسلام .. بل فيهم من لا يقولها ولا يعرفها .. وكثيرٌ منهم يظنّون أنّ الدعاء بعد الفريضة سنّة وهي ليست كذلك .

9 – زخرفة المساجد .

10 – إمساك أستار الكعبة والنياحة بصوتٍ عالٍ .. عليها .. وأكثرهم من الوافدين والذين يتعلّم منهم أولادنا البدع ومشتقاتها .

11 – انتشار السُّبَح .

12 – الإسراف في الذنوب .. والإسراف في كلّ شيء .

13 – المناداة بـ (يا محمد) .. والسنّة (يا عبدالله) والتي كان نفسه (فديته بنفسي) عليه الصلاة والسلام يُنادي بها من لا يعرف اسمه .. وحتى أحياناً بمن عرف .

14 – حلاقة القزع .

15 – لبس الكاب والبنطال والشورت .. والذي انتشر في بلادنا من الكلّ : الأب والابن .. وربّما الحفيد .. والجدّ ! .. مع أنّ لباسنا الوطني من (أحلى وأرخص وأبهج وأريح) لباس على وجه الأرض .

وهناك الكثير الكثير للأسف من الجهل في بعض العقائد والفقه بين العامّة ، ويزيد (بكثافة) حسب ارتفاع الجهل .. وما أكثره في هذا الوقت للأسف ، وسببه انزواء كثيرٍ من العلماء وانفرادهم بعلمهم دون الاجتهاد في الدعوة حقّ الاجتهاد ، زائد انتشار الجهلة والجهل ونشره في العامّة … بل في الخاصّة ….. والشيء بالشيء يُذكر فقد نشطت أبواق العلمانية والصوفية والتبليغية في هذا الزمان الذي (خلا) من (مجاميع) من العلماء الذين كانوا قد أضاءوا هذه البلاد ومن حولها منذ حُقَب .. وذهبوا إن شاء الله مأجورين بحماسهم وبحرصهم الشديد على العلم ونشره بشكلٍ كان هو الصحوة والتي ركب من ركب من الإخوان موقعاً من قيادتها وسرقوها بطريقتهم المعروفة لكلّ ما هو حسن وفي كلّ زمان ليُجيِّروه باسمهم واسم كلّ شيطان والعياذ بالله … فهل نطمع منكم يا من لم يبقَ منهم إلاّ ثلاثة .. أو أربعة من العلماء الربّانيِّين بإذن الله … أقول هل نطمع بأن تُجدِّدوا شبابكم وشباب هذا الجيل والذي بعده بإذن الله وتُعطِّروه بما عطَّر به أسلافكم حياتهم من علمٍ وعملٍ لا يَكلّ ولا يَملّ وذهبوا إلى ربِّ رحيمٍ نحسب أنّهم سيلقون بإذن الله الكثير من التكريم … وفقكم الله وأيّدكم ببركة العلم .. واستمراره إلى القبر .

 

21 / 11 / 1438 هـ

ممدوح بن عبدالعزيز

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

.. يا .. خا .. سرجي

.. يا .. خا .. سرجي          قرأتُ (غثاءً) لك منذ عشرة أيام أو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *