الرئيسية > الأمير ممدوح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود > وعادت فلسطين وعادت الشام وعادت العراق … وبعدين ؟!!

وعادت فلسطين وعادت الشام وعادت العراق … وبعدين ؟!!

وعادت فلسطين وعادت الشام وعادت العراق …

وبعدين ؟!!

 

       لو عادت فلسطين .. (كما كانت) .. ولو عادت العراق والشام (كما كانتا) … وكيف كانتا يا تُرى ..؟ أكان التوحيد وكانت أمور الإيمان والإسلام منتشرة على مستوى أغلب الجميع ..؟ … يا أهل الشام والعراق قسماً بالله ما أصابكم هو عقاب .. ولا أتألّى على الله .. وليغضب من يغضب ، فإنّ رضا الله فوق الجميع .. فأنتم أدرى بما كان يحدث في بلادكم .. ولقد رأيناه بأعيننا وسمعناه بآذاننا عندما ذهبنا إلى أماكنكم .. كانت الخمرة والزنا والخنا منتشرة ولا ينكرها إلاّ متكبّر وأمور الشرك الظاهرة والخفية ، ورغم ذلك أمدّكم الله بأموال وبنين وجنّات وأنهار لعلّكم ترجعون ، أم يا تُرى كانت استدراجاً ..؟

       أقولها بأعلى صوتي ليسمعها من يريد ولينكرها من يشاء ، وفي يوم القيامة سيدرك أولئك الخاطئون أيّ سوء منقلب سينقلبون إن لم يرجعوا .

       بَقِيَت نصيحة وسؤال : النصيحة لأئمة المساجد خاصةً ولكلّ من يُفتي بالدعاء لأهل الشام والعراق هكذا دون أن (يرحمهم) بنصيحة .. يا أئمة ويا مفتينهم أليس من الخير بل هو الخير كلّه أن تنصحوهم في دعائكم أن يردّهم الله إليه ردّاً جميلاً ..؟ فإن عادوا إلى الله فأُقسم بالله العظيم إلى ما لا نهاية أنّ الطمأنينة والمعافاة والخير والأمن والأمان والرضا سيأتيهم بلا ذرّة شك ، أليس الله سبحانه وتعالى يقول : { أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلِيْهِمْ مِدْرَارَاً وَجَعَلْنَا الأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِم وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنَاً آخَرَين } سورة الأنعام آية 128 . ويقول سبحانه : { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ } سورة النور آية 55 . ويقول سبحانه : { الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ } سورة الأنعام آية 82 .

والسؤال هو عنوان هذه المقالة : يا تُرى لو عادت تلك البلاد إلى ما كانت عليه من جهل في دين الله ومن حُكْم الشياطين وفعلهم … فما الفائدة يا تُرى ..؟

       أنا أعلم أنّي قد أكون فتحت باباً عريضاً لمن هو جاهل أو مُتَعَيْلِم أو .. أو (…؟!) … ولكن عندي رضا ربي هو كلّ شيء ، ووالله لا يهمّني لو اجتمعت الجنّ والإنس عليّ بالباطل أبداً … مع إيماني الشديد بأنّه يوجد في تلك البلدان الآن وبعد بإذن الله من هم على الصواب في إيمانهم وإسلامهم وصلاحهم من قبل ومن بعد ….. غير أنّهم للأسف .. قلّة .

 

19/9/1438 هـ

ممدوح بن عبد العزيز

عن إدارة التحرير

شاهد أيضاً

يا فقهاءنا .. علّمونا …

يا فقهاءنا .. علّمونا …  مع قلّة العلم والعمل به عند أكثرنا .. وأنا منهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *