الرئيسية > الأمير ممدوح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

الأمير ممدوح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود

” إلى من غمس نفسه .. في ( وحل ) “

” إلى من غمس نفسه .. في ( وحل ) “          مثلك أصلاً ما كان له أن يكون في مثل تلك الميادين التي تشغلها بدون حسيب … وحسبي الله ونعم الوكيل .. لو كان عندنا من أمثال ابن باز وابن عثيمين وابن حميد (الأب وليس الابن) وابن إبراهيم وعبدالرحمن السعدي .. وكثير من جهابذة وما دونهم رحلوا (كلّهم) .. ولم يَبْقَ إلاّ أقلّ القليل من أهل العلم .. الصامتون على من هم مثلك ، وهؤلاء أوجّه لهم حديثاً صحيحاً : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول : إنّ …

أكمل القراءة »

وعادت فلسطين وعادت الشام وعادت العراق … وبعدين ؟!!

وعادت فلسطين وعادت الشام وعادت العراق … وبعدين ؟!!          لو عادت فلسطين .. (كما كانت) .. ولو عادت العراق والشام (كما كانتا) … وكيف كانتا يا تُرى ..؟ أكان التوحيد وكانت أمور الإيمان والإسلام منتشرة على مستوى أغلب الجميع ..؟ … يا أهل الشام والعراق قسماً بالله ما أصابكم هو عقاب .. ولا أتألّى على الله .. وليغضب من يغضب ، فإنّ رضا الله فوق الجميع .. فأنتم أدرى بما كان يحدث في بلادكم .. ولقد رأيناه بأعيننا وسمعناه بآذاننا عندما ذهبنا إلى أماكنكم .. كانت الخمرة والزنا والخنا منتشرة ولا ينكرها إلاّ متكبّر وأمور الشرك الظاهرة والخفية …

أكمل القراءة »

خواطر .. لكلّ فاطر .. بعد الآذان

خواطر .. لكلّ فاطر .. بعد الآذان        لو جمعنا في الحرمين شرّفهما الله ما يُنفق في إفطار الصائمين لوجدنا أنّ المبلغ مُذهل .. كما أنّ في طريقة تقديم الإفطار للصُوَّام ما يُربك من لا يرتبك .. أمّا الزبالة والعربات والتي تخترق المشاة داخل الحرم .. و (الهوجة) قبل الإفطار من الناس بلا مبرّر .. كلّ تلك الأمور لها حلول ، وهي أصلاً (مشكلوها) رُوَّاد الحرمين والمسؤولون بلا داعٍ .. حلولها يا سادة :        مبالغ الإفطار وطريقة تقديمه : أعلم أنّه حلٌّ لن يتقبله الكثير ، ولكن لعلّي فاتحٌ باباً من أبواب النصح في هذا الشأن يُدلى به بآراء …

أكمل القراءة »

” العبث “

” العبث “          جاءنا في هذه البلاد منذ حوالي خمسة عقود – والتي لم تعرف قبلها غير دين الله كما بلّغه نبيّه عليه الصلاة والسلام حذو القُذّة بالقُذّة … حتى الأطفال وبالذات في نجد ، خاصةً في الرياض وما حواليها .. وفي أزقّتها المتواضعة والتي كانت تفوح منها روائح الإيمان والصلاح .. وكلّ من كان عمره الآن فوق الستين يعلم ذلك تمام العلم – أقول جاءنا وخلال سنواتٍ بسيطة ما تشيب منه وِلْدَان .. (أخوان وأبناء وأحفاد .. من أطاع الله) .        (الحكي) في ذاك الموضوع لا يتحدث عنه أحد ، ولا يريد أن يتذكره أغلب أولئك …

أكمل القراءة »

نداء .. إلى سمو المسؤول وإلى سعادة (المسعول) ..

نداء .. إلى سمو المسؤول وإلى سعادة (المسعول) ..          أَعْلَم أنّه كان من (الأليق) أن أوصلها لكما بيني وبينكما … غير أنّي في حالة (خجل) من نفسي .. من كثرة … (الايصال) دون أدنى بارقة حتى للأمل …! .. الحرم أطهر بقعة في الأرض إن لم يتداركها أحدٌ منكم بعد الله .. فوالله لتسمعُنّ ولتروُنّ .. (شيئاً) أقلّ ما يُقال عنه خطيرٌ .. ويا قاتل .. ويا مقتول .        (فالأمم) الآتية من كلّ الأمم يدعس بعضها بعضاً ويمشي بعضهم فوق بعض من أمام فندق أجياد إلى قبل مبنى الحرم …! … ولم أَقُل إلى الحرم وداخله … …

أكمل القراءة »

هكذا أنتم يا أبا (مطلوب)

… هكذا أنتم يا أبا (مطلوب)  .. لا تعرفون إلاّ الرأي العام .. وماذا عند أكثر الناس .. لا تنظرون إلاّ إلى الدنيا بعينين لا ترى إلاّ .. (كيف) تؤكل .. (الأكتاف .. والأرداف) .. ولساناً أفصح من حمقاء تريد أن (تنهش) الدنيا .. الدنيا فقط ، أنت يا رجل عندما تريد أن تُلْهب (طريطر) .. وكلّ مجتمعٍ لا يتبع إلاّ أقوال أمثالكم .. ائتي الموضوع على أصوله على الأقلّ .. الأصول (الغلمانية) (العلمانية) .        والله الذي لا إله إلاّ هو إنّي لا أخشى شيئاً أبداً ولا أحداً أبداً .. ولو وقف الجنّ والإنس ظهراً بظهر منذ خلق الله …

أكمل القراءة »

” أفيقوا .. قبل أن تُفيقوا .. في حفرة مظلمة “

” أفيقوا .. قبل أن تُفيقوا .. في حفرة مظلمة “   الدين والإيمان وشرع الله تراه الآن في مجمله بأيدي (المُلَغْوِصِين) وبأيدي السفهة الجاهلين .. وخذ عندك : ـــ افتح على (أيّ) محطة عربية واسمع (أيّ) برنامج ديني .. واجعل عندك (شيء) ممّا قاله الله ورسوله .. والله لتجدنّها كلّها إلاّ ما شاء الله (عزبة) لكلّ من هبّ ودبّ دبيب القملة في رأسٍ لم تُغسل في حياتها كلها .. واسمع هذه : راقصة تُقسم بالله أنّها ستدخل الجنّة .. وإن رقصت ولم تتب ، لأنّ الرقص لا يحتاج له توبة فهو فنٌّ جميل .. وأخرى تؤكد أنّها لولا توفيق …

أكمل القراءة »

سألتكم بالله …

سألتكم بالله … 1 – لو أنّ (فئة) عمدت إلى ما يأتي إلى الحرمين من خارج هذه البلاد وعملت على إعادة تعليمهم التوحيد وأمور الإيمان والإسلام ولو بشكلٍ سريعٍ يجعلهم هم إذا عادوا لبلدانهم يبدؤون (حركة البركة) تلك ولو على مراحل ، بل قد يُصبحون دعاةً للحقّ بدلاً من أن يأتوا ويعودوا بجهلٍ مركّبٍ تركيباً فوق تركيب ..! أسألكم بالله كم وكم وكم دخل الحرمين من خارج هذه البلاد خلال العشرين سنة الماضية فقط ..؟ أهُمْ .. مائتا مليون أم أقلّ أم أكثر .. والذين قد جاء أكثرهم بجهله ورجع إلى بلاده بأجهل ، إذ أنّ كل وافدٍ في الغالب …

أكمل القراءة »

أسطر كان ( حقّها ) أن تكون في المقالة السابقة

أسطر كان ( حقّها ) أن تكون في المقالة السابقة          على إثر خوض ثلاثة وفي مُدَد متقاربة ، كتبتُ ردّي عليهم ولو أنه كان متأخراً أكثر من شهرين … نسيت أن أقول أنّ خوض أولئك الثلاثة في حوض من (العفونة) هي أو هو مسكنهم الطبيعي .. لقد خاضوا في دين الله بالجهل كله الذي يسري في دمائهم هم وأمثالهم .. ولم يردّ عليهم أحد .. لذا فإنّي اجتهدت جهدي أرجو الله أن يتقبله ويجعله خالصاً مخلصاً لوجهه فقط .. لا من أجل دنيا وأهلها .. بل من أجل ربّ الدنيا والآخرة وما بها .. ومن أجل طلب عفوه …

أكمل القراءة »